التحقيق مع عامل ونجله في تحطيم كاميرات مراقبة منزل جارهما بالصف
تاريخ النشر: 30th, April 2025 GMT
تجري النيابة العامة بجنوب الجيزة تحقيقاتها مع عامل ونجله في اتهامهما بتحطيم كاميرات مراقبة منزل جارهما بسبب خلافات في مدينة الصف جنوب محافظة الجيزة.
وطلبت النيابة تحريات المباحث الجنائية حول الحادث وتحريز مقطع الفيديو الذي رصد الواقعة.
وكشفت تحريات أجهزة الأمن بوزارة الداخلية عن ملابسات تداول مقطعي فيديو تضمنا ادعاء أحد الأشخاص بقيام آخر بالتهجم على منزله وتحطيم كاميرات المراقبة الخاصة به بسبب خلافات سابقة بينهما في الجيزة.
وتبين من الفحص أنه بتاريخ 18 أبريل الجاري، تلقى مركز شرطة الصف بالجيزة بلاغًا من الطرف الأول (القائم بالنشر، مصاب بجرح قطعي) والطرف الثاني (أحد الأشخاص المقيمين في دائرة المركز) بحدوث مشادة كلامية بينهما بسبب خلافات جيرة تطورت إلى مشاجرة بين الطرفين.
وحضر الشاكي إلى ديوان المركز وتضرر من الطرف الثاني ونجله العامل لقيامهما بإتلاف كاميرات المراقبة الخاصة بمنزله، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النيابة العامة الجيزة مدينة الصف
إقرأ أيضاً:
غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس مشروع المواطنة العراقي غيث التميمي، إن إيران تراهن على عامل الوقت، معتبرًا أن طهران تتبع استراتيجية تقوم على المماطلة والتفاوض بهدف الوصول إلى الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية المقبلة، على أمل أن تؤثر الاستحقاقات الانتخابية في حسابات صناع القرار في واشنطن وتل أبيب.
وأوضح التميمي خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران تحاول كذلك دفع الولايات المتحدة إلى تحويل العمليات العسكرية الحالية إلى حرب شاملة، في الوقت الذي يفضل فيه ترامب إبقاء المواجهة في إطار عمليات عسكرية محدودة، مع التوقف من حين لآخر للبحث عن فرص للتهدئة والتفاوض.
وأضاف، أن إعلان ترامب تحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون يمثل تغييرًا مهمًا في قواعد الاشتباك، مشيرًا إلى أن واشنطن باتت توجه رسالة واضحة إلى طهران مفادها أن أي تصعيد من جانب حلفائها الإقليميين قد ينعكس عليها مباشرة.
وأشار التميمي إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تحمل أبعادًا تتجاوز توقيع الاتفاقيات الاقتصادية، مؤكدًا أن العراق يسعى إلى معالجة ملفات السلاح والفصائل المسلحة والفساد، وأن الرسالة التي ينقلها الوفد العراقي إلى طهران تتمثل في ضرورة السماح لبغداد بتطوير علاقاتها العربية والانخراط بشكل أكبر في ملفات المنطقة.