حزب الله غير راض عن الحكومة: على المعنيين ردع إسرائيل
تاريخ النشر: 30th, April 2025 GMT
كتب رضوان عقيل في" النهار": لا يخفي المسؤولون في "حزب الله" ونوابه في إطلالاتهم الإعلامية العتب على الحكومة بعد الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة وأخطرها استهداف الضاحية الجنوبية.
ولم تأت كلمة الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم إلا في إطار تبيان "التضييق" على الحزب المحاصر بجملة من التحديات. وفي موازاة المفاوضات الأميركية - الإيرانية، لا يوفر بنيامين نتنياهو فرصة إلا يستغلها ضد طهران، لأنهيعرف أن ممارسة كل هذه الضغوط على إيران تمكنه من تحقيق أهداف جبهاته المفتوحة من غزة وصولا إلى اليمن.
ويؤكد قيادي في الحزب لـ "النهار" أنه قبل طرح سؤال "ماذا يريد الحزب ؟ نسأل من جهتنا ماذا ستفعل الحكومة لناحية تحمل مسؤولياتها الديبلوماسية ودعوة الأفرقاء الدوليين المعنيين إلى تقديم أجوبة عن الخروق الإسرائيلية المتواصلة ؟"
ويلاحظ أن الفرنسيين الذين لم يقطعوا اتصالاتهم بالحزب أظهروا انهم "لا يقبلون بالتجاوزات الإسرائيلية، ولم يلمسوا أن لجنة مراقبة وقف النار برئاسة الأميركيين تقوم بالواجبات المطلوبة منها".
إضافة إلى ذلك، لا يلمس الحزب الاهتمام المطلوب" من جانب وزير الخارجية يوسف رجي لناحية دعوته سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن وفي مقدمهم السفيرة الأميركية للقيام بالواجبات المطلوبة حيال القرار 1701 وحراسته"، مع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية. ويرى أن "الدولة تظهر كانها في مرحلة اختبار مفتوحة، في حين أن المطلوب منها استعمال كل قدراتها لمنع الخروق وحماية المواطنين، والحال أن الشيخ قاسم يطلق كل هذه التحذيرات ليتحمل كل مسؤول في لبنان مسؤولياته".
ومن الملاحظات الديبلوماسية التي يتم التوقف عندها، ربط ما يحدث في لبنان بمسار المفاوضات المفتوحة بين واشنطن وطهران وإذا توصل المفاوضان الأميركي والإيراني إلى اتفاق فسيساعد الرئيس جوزاف عون في تطبيق مقاربته حيال "الإستراتيجية الأمنية" التي يعمل على تحقيقها، وتثبيت مبدا احتكار الدولة كل السلاح في البلد مع الإشارة إلى أن نواب الحزب أو كوادره على مختلف رتبهم ينظرون إلى رئيس الجمهورية، على انه شخصية مسؤولة، مع معرفتهم المسبقة بحجم أثقال الأخطار الملقاة عليه. مواضيع ذات صلة "حزب الله" غير معني الا في لحظة "التهديد الوجودي" Lebanon 24 "حزب الله" غير معني الا في لحظة "التهديد الوجودي"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: فی لبنان حزب الله
إقرأ أيضاً:
سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".
وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".
وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.