الاقتصاد نيوز - بغداد

كشف وزير الموارد المائية عون ذياب، اليوم الأربعاء، عن السعي لأبرام اتفاقية اطارية جادة مع تركيا بشأن عمل الشركات التركية داخل العراق.

وقال ذياب في مؤتمر صحفي، ان "هنالك تواصل جاد مع تركيا بخصوص ملف المفاوضات مع تركيا باتفاقية إطارية لعمل الشركات التركية في العراق".

وتابع، ان "مشاريع كبيرة ستنطلق في المستقبل ومنها مشروع ري العمارة لكي يستشعر الجانب التركي أهمية ملف المياه".

وأضاف وزير المائية: "مررنا بظروف مائية صعبة جدا وخصوصا هذه السنة هنالك العديد من الموارد التي تعمل بجد وجهد لإدارة ملف المياه".


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

المصدر

المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز

كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار مع ترکیا

إقرأ أيضاً:

رأس مال المؤمن ونجاته بعد الممات.. خطيب المسجد الحرام يوصي بهذا العمل

قال الشيخ الدكتور بندر بليلة، إمام وخطيب المسجد الحرام، إن الثبات على دينِ اللَّه هو رأْس مال المؤمنِ في هذه الحياة، وسبِيل نجاته بعد الممات، وأَنَّ قدم الإِسلام، لا تثبت إِلَّا على قنطرة التسليم والاستسلام.

يا حي يا قيوم.. خطيب المسجد الحرام يوضح 40 فضل للدعاء بهذين الاسمينلتفريج الكربات ونيل الخيرات.. خطيب المسجد الحرام: استغيثوا بهذين الاسمينأسماء الله وصفاته وأفعاله.. خطيب المسجد الحرام: هذه أعظم العلوم وأنفعهاخير عدة وأفضل زاد يصحبك في رحلة الحياة..خطيب المسجد الحرام يوضحرأس مال المؤمن

وأوضح " بليلة" خلال الجمعة الثانية من شهر صفر اليوم من المسجد الحرام بمكة المكرمة، أنه مع تعاقب الأعوام، وتباعد الأزمان عن نورِ مشكاة خيرِ الأنام، توالت المِحنْ، وعمَّت الفتن، وتنوعت الشبهات، وتكاثرت الشهوات.

وتابع:  وازدادت الصوارِف وتوالت الملهِيات، فعن أَنسٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يأْتي عليكم زمان إِلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم" أَخرجه البخارِي.

وأشار إلى أن أَعظم المصائب التي تلحق المؤمن ليس في نقصِ الأموال والأرزاقِ، لكن المصيبة العظمى، والبليَّة الكبرى، هي الفتنة في الدينِ، وزعزعة اليقينِ، ولهذا كان نبِينا يكثر من الدعاء بِقوله: "ولا تجعل مصيبتنا في ديننا".

وأكد أنه ينبغي على كل مسلم، حرِيص على سلامة دينه، يرجو لقاء ربه، أَن يتمسك بِما يحفظ عليه إيمانه، ويتشبث بما يحمي له توحيده، وأساس ذلك وأصله وأولاه، دعاء الله جل في علاه، فلا ثبات لمن لم يثبته مولاه.

أهم أسباب الثبات

ونبه إلى أن من أهم أسباب الثبات على دين الله، تعاهد القرآن الكريم بالتلاوة لحروفه، والتدبر لآياته، وبالتفقه في معانيه، والعمل بما جاء فيه، ثم باستذكار قصص الصالحين، من السابقين الأولين.

وأردف:  والسلف الماضين، من الأنبياء والمرسلين، ومن تبعهم بإحسان على مر السنين، منوهًا بأن التمسك بِكتابِه، ولزوم الجماعة، ونبذ الشقاق والفرقة، والبعد عن مواطنِ الشبهة والشهوات، واجتناب مجالسِ اللهوِ والمغرِيات، يسلم للعبد دينه، وتصفو له سرِيرته.

وأفاد ، قائلًا: "فالله الله في الالتزام بِالكتاب والسنة، على منهجِ سلف الأمة، والبعد عن أهلِ الزيغِ والبِدعة، ثمَّ عليكم بِالصبرِ، فإِنَّ الصابِر على دينه زمن الفتنِ، كالقابِضِ على الجمرِ".

طباعة شارك خطيب المسجد الحرام إمام وخطيب المسجد الحرام بليلة خطبة الجمعة من المسجد الحرام رأس مال المؤمن

مقالات مشابهة

  • رأس مال المؤمن ونجاته بعد الممات.. خطيب المسجد الحرام يوصي بهذا العمل
  • عويدان يناقش مع جهات أكاديمية تطوير حلول تحلية مياه البحر وإدارة الموارد المائية
  • وزير الري: تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
  • وزير إسرائيلي يهاجم أردوغان ويدعو للاستعداد لمواجهة مع تركيا
  • العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • استعدادًا للموسم الجديد.. بعثة بيراميدز تغادر القاهرة متوجهة إلى مدينة أرضروم التركية
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.
  • ترامب يسعى لترشيح رئيس الفيفا لمنصب أمين عام الأمم المتحدة!
  • عراقجي: تركيا لعبت دورا محوريا في منع الهجوم البري على إيران من شمال العراق