أبوظبي - الرؤية

تشهد الاصدارات والكتب الرياضية إقبالاً من جمهور معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2025، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، ويستمر حتى 5 مايو (آيار) المقبل، حيث برزت المؤلفات المتخصصة في تاريخ كرة القدم وسِيَر أبرز نجومها، باعتبارها إحدى الوجهات المعرفية الأكثر جذباً لروّاد المعرض، وخاصة من فئة الشباب.

وأكد عدد من ممثلي دور النشر المشاركة أن الاهتمام المتزايد بالكتب الرياضية، يعكس شغف الجمهور لاكتشاف ما وراء الكواليس، والتعرّف على التجارب الإنسانية الملهمة التي صنعت مجد اللعبة الأكثر شعبية في العالم.

وتنوّعت عناوين الكتب المعروضة بين السير الذاتية لأساطير كرة القدم مثل السير أليكس فيرغسون، وبيب غوارديولا، وليونيل ميسي، وكريستيانو رونالدو، ومحمد صلاح، إلى جانب مؤلفات تحليلية وتاريخية تتناول نشأة الأندية وتطور البطولات، وكذلك الروايات الأدبية المرتبطة بالكرة الشعبية.

وقال وائل كيوان، من دار "ميتافيرس برس"، إن جناح الدار يشهد إقبالاً على المؤلفات الرياضية، مؤكداً حرص الدار على تقديم أكثر من 22 مؤلفاً متنوعاً، بالتعاون مع جهات متخصصة، تركز غالبيتها على كرة القدم، مع التوجّه نحو توسيع النطاق ليشمل رياضات أخرى في المستقبل القريب.

وأضاف، من أبرز إصداراتنا في هذا السياق كتاب 100 شخص غيّروا كرة القدم، الذي يقدّم مراجعة توثيقية لأهم الشخصيات التي تركت أثراً بالغاً في مسيرة اللعبة، إلى جانب كتب تتناول تاريخ الأندية وتفاصيل تأسيسها، سواء في نسخها العربية أو المترجمة”.

ومن جهته، أوضح محمد بدران، مسؤول التسويق في دار العربي للنشر والتوزيع، أن الدار تولي اهتماماً خاصاً بالمؤلفات الرياضية، وتعرض مجموعة من الكتب التي توثق بطولات كأس العالم، وتتناول تطور كرة القدم البرازيلية، والاتجاهات الفنية في اللعبة، إلى جانب روايات أدبية تسرد تاريخ كرة القدم الشعبية، مثل رواية "الجوهري في الزاوية الحمرا"، للكاتب عماد أنور، التي تحظى باهتمام كبير من القرّاء.

وأشار بدران، إلى أن الدار تقدم أيضاً مجموعة من الإصدارات التي ترصد أبرز الوقائع الغريبة والطريفة التي شهدتها نهائيات كأس العالم منذ انطلاقها عام 1930، فضلاً عن كتاب جنون المستديرة للمؤلف خوان بيورو.

وقال أحمد سليمان من دار بلاتينيوم بوك، إن الدار تعرض مجموعة من الكتب المتخصصة في كرة القدم، من أبرزها "مباريات غير منقولة"، الذي يتناول مواجهات كروية استثنائية لم تحظَ بالتوثيق الكافي، وكتاب "3 دقائق تدريب"، الذي يقدم أساليب مبتكرة في تعليم فنون التدريب في وقت قصير، بالإضافة إلى كتاب "مئة من عظماء كرة القدم"، الذي يستعرض مسيرة أبرز النجوم العالميين.

وتابع : الإقبال على الكتب الرياضية واضح وملموس، سواء من خلال الأسئلة المتكررة عن مؤلفات بعينها أو البحث عن عناوين توثق تاريخ اللعبة وأبطالها.

وقال عبد الله إبراهيم، من جناح "سترا"، إن الكتب الرياضية تسجل حضوراً قوياً على مستوى المبيعات في الجناح، خاصة تلك التي تتناول السير الذاتية لأساطير اللعبة، مثل "سيرتي" للسير أليكس فيرغسون، و"ثورة بيب غوارديولا"، مشيراً إلى أن فئة الشباب تُعد الأكثر اهتماماً بهذه المؤلفات.

وأوضح أن اهتمام الجناح لا يقتصر على كرة القدم فقط، بل يمتد ليشمل مؤلفات رياضية أخرى تتناول رياضات متنوعة، وفنونها، وكواليسها، وتستهدف المتخصصين والمهتمين من جمهور الرياضة.

ويواصل معرض أبوظبي الدولي للكتاب، تقديم باقة متميزة من الإصدارات في شتى مجالات المعرفة، وسط حضور جماهيري، وتفاعل لافت مع الأنشطة الثقافية المصاحبة، في تأكيد على مكانة أبوظبي المتنامية كمنصة فكرية وثقافية عالمية.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: الکتب الریاضیة کرة القدم

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر على أعتاب الدوري القطري
  • فيلم النار التي بداخلك يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية السينمائي الدولي
  • روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى
  • أخبار أسوان| أنشطة للأطفال بالمساجد.. اختبارات بالتربية الرياضية.. برامج تدريبية للذكاءالإصطناعي.. وحملات رقابية بالأسواق
  • سليمان رحو أفضل مدرب في الدوري الكونغولي لموسم 2025-2026
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتي
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • هل لعبة كرة القدم هي افيون الشعوب ؟