تفاصيل اجتماع إدارة التدريب بمديرية الصحة بأسيوط اليوم
تاريخ النشر: 30th, April 2025 GMT
عقدت إدارة التدريب بمديرية الصحة والسكان بأسيوط اجتماعها مع منسقى الإدارات والمستشفيات برئاسة الدكتور محمد عرفة مدير إدارة التدريب بالمديرية ودكتورة عفاف نجاح نائب مدير إدارة التدريب استعدادا للخطة التدريبية للعام الجديد 2025 / 2026 ومناقشة بعض المواضيع الهامة الخاصة بـ طرق وكيفية اداء المهام الخاصة بالسادة المنسقين وشرح دور الفريق الطبى لرفع كفاءة الخدمة المقدمة من الإدارات والمستشفيات وذلك بناء على تعليمات الإدارة العامة لمتابعة وتقييم التدريب بوزارة الصحة وتوجيهات الدكتور محمد زين الدين حافظ وكيل وزارة الصحة والسكان باسيوط وبرعاية الدكتور محمد جمال احمد والدكتور أحمد سيد موسي وكلاء المديرية
وأكد الدكتور محمد زين الدين حافظ وكيل وزارة الصحة والسكان باسيوط أن التدريب والتطوير المهني ورفع الكفاءة للعاملين في مجال الصحة واحد من الأساسيات الهامة التي تدل على نجاح المؤسسة الصحية هو تدريب العاملين بها بشكل مستمر من حين لآخر حتى يكتسبوا مهارات وخبرات طبية جديدة تتماشى مع الوضع السائر والتكنولوجيا الحديثة التي أصبحت في كل مكان، بالتالي ضمان حصول كل المرضى على أفضل رعاية ونظام صحي خالي من أي مشاكل لهذا يعد التدريب والتطوير المهني من أهم الأمور الواجب تطبيقها في كل المنشآت الصحية بالإضافة إلي عمل ورش خارجية أو ندوات لتنمية قدراتهم أكثر داخل نطاق العمل
فيما أوضح الدكتور محمد عرفة مدير إدارة التدريب بصحة أسيوط أن نشر الوعي والثقافة بأهمية سلامة المريض وتلقيه أفضل صور العلاج من الخطوات الهامة لتحقيق رعاية شاملة داخل المنشآت الصحية كل هذا يمكن تنفيذه من خلال التطوير والتدريب المهني لهذا تسعى إدارة التدريب بصحة أسيوط بعمل ورش تدريبية لجميع الموظفين داخل القطاع الطبي لكي تضمن حصول كافة الأفراد على الخبرة التي تناسب مجال عمله لكي يبذل به قصارى جهده، وبالتالي حدوث تحسن في نظام الرعاية وأيضها أنضمة الادارة الصحية بشكل كبير ويوجد الكثير من الطرق التي يمكن تنفيذها للتدريب الصحي وتطوير مهارات العاملين في القطاع الصحي لضمان رعاية أفضل.
مضيفًا أن من طرق تحسين نظام الرعاية الصحية وضع برامج بناء القدرات ومنحها للكوادر البشرية داخل القطاع الطبي حتى يقدموا أفضل أداء بجودة وكفاءة عالية.. ومن فوائد التدريب الصحي أيضًا أنه يساهم في بناء فريق طبي متكامل يقوم بتوفير كل الخدمات الطبية بأمان وسلامة... حيث أن التدريب والتطوير المهني يتمثل في عمل خطة سنوية ترتبط باحتياجات العاملين داخل المنشآت الصحية حتى تساعدهم في الارتقاء بمستواهم ثم الحصول على بيئات صحية آمنة.
من جانبها أشارت الدكتورة عفاف نجاح نائب مدير إدارة التدريب بصحة أسيوط أن التطوير المهني الصحي يعد استراتيجيات لتعزيز الكفاءة والخبرات في المجال الصحي ويوجد أهمية كبيرة للتطوير المهني الصحي الذي توفره الدولة في كل المستشفيات والمراكز العلاجية حتى يحصل الجميع بلا تفرقة على أفضل رعاية وخدمات صحية تساعد في تعزيز صحتهم واستعادة كامل قوتهم، مما يزيد ثقتهم بالمؤسسات الصحية كما يتوفر عدد من الأساليب التي تساعد في زيادة كفاءة العاملين داخل المجال الطبي.... مؤكدة أنه يلزم لتنفيذ التدريب والتطوير المهني المستمر للجميع أن يتوفر كل الموارد التي تحتاجها المنشآت الصحية لتدريب الموظفين عليها بالتالي تحسن خبراتهم وقدراتهم في التعامل مع كل الأجهزة... بالإضافة إلي الصدق في منح المعلومات الخاصة بالأمراض التي قد تهدد المجتمع ثم تقديم الحلول حتى يزيد ثقة المواطنين في المنشآت الصحية التي يتلقون العلاج بها.... وتوظيف العاملين في الأماكن المناسبة لهم لتحقيق أكبر قدر من الأهداف المنشودة ومنح الكوادر الطبية مرونة في العمل حتى يخرجوا أفضل ما لديهم مع تطبيق استخدام الأجهزة الحديثة والتكنولوجيا في المجال الصحي فهي تساهم في أداء العديد من العمليات بشكل أسرع وبدقة عالية كذلك تساعد في تحميل أكبر عدد من وثائق المرضى دون وقوع أي خطأ.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط الادارة العامة خدمات حلول خطة استخدام استرا مؤسسة موظف طبية موسى أسيوط اليوم ماك قدم قدرات مناقشة وكيل منح مراكز خدمة تفاصيل رفع الصدق البشر وكيل وزارة الواجب مهن نظام نظام خاص حديث القط
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)