انفراد.. رينيه فايلر يرفض العودة لتدريب الأهلي
تاريخ النشر: 30th, April 2025 GMT
أكد مارسيل شميد، وكيل السويسري رينيه فايلر، المدير الرياضي الحالي لنادي سيرفيت السويسري، رفض المدرب العودة لتدريب الأهلي، خلال الفترة المقبلة.
وكان فايلر – البالغ من العمر 51 عامًا – قد تولى تدريب الأهلي في الفترة من أغسطس 2019 حتى أكتوبر 2020، وقاد المارد الأحمر في 44 مباراة، إذ فاز في 34 لقاء وتعادل في 7 مواجهات وخسر 3 آخرين.
وأشارت بعض التقارير الصحفية، إلى احتمالية عودة السويسري فايلر، لتدريب فريق الأهلي مرة أخرى، خلفًا لمواطنه مارسيل كولر، الذي رحل عن تدريب الفريق عقب الخروج من بطولة دوري أبطال إفريقيا على يد ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي.
وقال شميد في تصريحات خاصة لموقع "صدى البلد" ضاحكًا: "وجود مفاوضات مع الأهلي لعودة فايلر؟ بالتأكيد لأ".
وأضاف: "رينيه فايلر لا يريد العودة للتدريب في مصر مرة أخرى".
الأهلي يواجه بتروجيت
ويستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تحت قيادة عماد النحاس، المدير الفني المؤقت، لمواجهة نظيره بتروجيت، اليوم الأربعاء، على استاد "الكلية الحربية"، في الثامنة مساءً، ضمن منافسات الجولة الثالثة من المرحلة النهائية ببطولة الدوري المصري الممتاز.
ويحتل فريق الأهلي المركز الثاني بجدول الترتيب برصيد 40 نقطة، بفارق 4 نقاط عن بيراميدز المتصدر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلي فايلر رينيه فايلر سيرفيت السويسري تدریب الأهلی رینیه فایلر
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.