تحديث أندرويد 16 يصل لمزيد من أجهزة شاومي عالميا
تاريخ النشر: 1st, May 2025 GMT
بدأت شركة شاومي Xiaomi، بتوسيع نطاق برنامج اختبار نظام التشغيل HyperOS المبني على أندرويد 16، ليشمل الآن نحو 16 جهازا إضافيا، تضم مجموعة من الهواتف الذكية، الأجهزة اللوحية، والهواتف القابلة للطي.
شاومي توسع تدريجيا برنامج اختبار HyperOS المستند إلى أندرويد 16ووفقا لموقع XiaomiTime، ارتفع عدد الأجهزة المدرجة في نسخة شاومي HyperOS التجريبية إلى نحو 27 جهازا، إلا أن العديد منها يعد إصدارات مختلفة لنماذج متشابهة، رغم ذلك، يعد هذا مؤشرا واضحا على أن شاومي تمضي قدما نحو إطلاق موسع لإصدارها البرمجي الأحدث.
يحمل الإصدار التجريبي الحالي من HyperOS رقم 2.0.250428.1، ويتم توجيهه حاليا إلى الأجهزة الرائدة فقط.
وحتى الآن، لم تكشف شاومي عن تفاصيل دقيقة بشأن المزايا الجديدة أو التغييرات التي يتضمنها هذا الإصدار، كما لم توضح مدى توافقه مع النسخة التجريبية الرسمية من أندرويد 16 المقدمة من جوجل.
من بين الأجهزة الجديدة التي تحصل على التحديث:
Xiaomi MIX Flip
Xiaomi 15
Xiaomi 15 Ultra
POCO F7 Ultra
Xiaomi 13T Pro
Xiaomi Pad 7 Pro
Xiaomi 14T Pro
Xiaomi MIX FOLD 4
Xiaomi MIX Flip
Xiaomi 15
Xiaomi 15 Pro
Redmi K80 Pro
Redmi K70 Ultra
Xiaomi 15 Ultra
Redmi K60 Ultra
Xiaomi Pad 7 Pro
يشمل برنامج الاختبار مناطق متعددة مثل الصين، أوروبا، الهند، إندونيسيا، روسيا، وتايوان.
ورغم أن البرنامج ما يزال حصرا على الأجهزة المتقدمة، إلا أن شاومي تتوقع أن تتيح الوصول لاحقا إلى الأجهزة المتوسطة والقديمة خلال الأشهر المقبلة.
وحتى الآن، لا يوجد جدول زمني رسمي لإطلاق النسخة المستقرة، لكن التوسع الحالي يعكس تقدما واضحا في عملية التطوير الداخلية.
جدير بالذكر أن شركة شاومي، كشفت مؤخرا عن هاتفها الجديد Redmi Turbo 4 Pro، والذي يعد الأول عالميا الذي يعمل بمعالج Snapdragon 8s Gen 4، ما يجعله هاتفا مخصصا للأداء العالي والتحمل في الظروف القاسية، مع تصميم أنيق وتقنيات تبريد متطورة.
يعد Redmi Turbo 4 Pro أول هاتف في العالم يزود بهذا المعالج القوي، ويأتي مدعوما بنظام تبريد متطور ثنائي الحلقة بمساحة تبديد حراري تبلغ 6000 مم²، إلى جانب محرك الأداء Rage Engine 4.0 الخاص بشاومي، لضمان استقرار الأداء حتى في المهام الثقيلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شاومي أندرويد 16 الهواتف الذكية جوجل أندروید 16
إقرأ أيضاً:
هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟
أنقرة (زمان التركية) – أبلغت الاستخبارات الإسرائيلية الولايات المتحدة بتقييماتها بشأن نقل إيران الآلاف من أجهزة الطرد المركزية لتخصيب اليورانيوم إلى أنفاق أسفل جبل الفأس في الخريف الماضي.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين أن المعلومات الاستخباراتية المشار إليها عززت المخاوف بشأن احتمالية محاولة إيران إعادة ترميم البنية التحتية النووية التي تعرضت لأضرار عنيفة خلال الهجمات الأمريكية والإسرائيلي في يونيو/ حزيران العام الماضي.
وأوضحت وول ستريت جورنال أن إسرائيل تعتقد أن أجهزة الطرد المركزية تم نقلها إلى مرافق أسفل جبل الفأس خلال الخريف الماضي قبل حرب الاثني عشر يوما.
وكانت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في يونيو/ حزيران من العام الماضي الحقت أضرارا كبيرة بثلاث منشآت نووية رئيسة، غير أن إسرائيل ترى أن هذه العمليات لم تكن كافية للقضاء تماما على قدرات إيران النووية.
جهاز الطرد المركزي لليورانيوم هو جهاز ميكانيكي دوار عالي السرعة يزيد من نسبة نظير اليورانيوم-235 (U-235) القابل للانشطار في اليورانيوم الطبيعي مما يجعله مناسبا لإنتاج الوقود النووي أو الأسلحة.
في الطبيعة، يتكون 99.3 في المئة من اليورانيوم من اليورانيوم-238 الذي لا يخضع للتفاعلات النووية، بينما يشكل اليورانيوم-235 نسبة 0.7 في المئة فقط ويمكن أن يبدأ التفاعلات المتسلسلة.
وتقوم أجهزة الطرد المركزي بتخصيب اليورانيوم-235 من خلال الاستفادة من الفرق الطفيف جداً في الكتلة بين هذين النظيرين.
جبل فأس بات هدفا واضحايعمل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على إقناع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشن عمليات عسكرية جديدة لمنع إيران من إعادة إنشاء برنامجها النووي والصاروخي.
وذكرت وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة عززت ضغوطها على إيران خلال الأيام الأخيرة وأن ترامب أعلن للرأي العام صراحة أن منشأة جبل فأس أصبحت هدفا محتملا للهجمات.
وكان ترامب وصف في مقابلة في الثالث عشر من يوليو/ تموز الجاري جبل فأس “بالهدف المحتمل لهجوم ضخم”.
واعتُبر هذا التصريح بمثابة المرة الأولى التي يُسمّي فيها ترامب المنشأة بشكل مباشر كهدف.
من جانبها، رفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة ووزارة الخارجية الإيرانية الرد على طلبات وول ستريت جورنال بالتعليق على الأمر.
أما البيت الأبيض فوجه الصحيفة إلى التصريحات السابقة لترامب.
يخضع جبل فأس والمعروف أيضا باسم جبل كولانج في إيران للمراقبة من جانب المخابرات الأمريكية والإسرائيلية منذ سنوات.
وتم إنشاء المنشأة كبديل تحت الأرض لمركز تجميع أجهزة الطرد المركزي الذي تعرض لأضرار عنيفة في انفجار بعام 2020. ويُعتقد أن الانفجار كان نابع عن أعمال تخريب.
أفاد معهد العلوم والأمن الدولي، الذي يعمل على عدم الانتشار النووي، أنه تم الكشف عن بيانات الأقمار الصناعية على مدى الأشهر الخمسة عشر الماضية حول حركة الشاحنات الثقيلة في المنطقة وتعزيز الأنفاق وزيادة التدابير الأمنية. وصرح رئيس المعهد، ديفيد أولبرايت، أنه “من المعقول” نقل أجهزة الطرد المركزي إلى جبل فأس.
احتمالية وجود مرافق متعددة على عمق 100 متر تحت الأرض
يقدر الخبراء أن المنشأة تحت الأرض تقع على عمق حوالي 90 إلى 135 مترا وهو كبير بما يكفي لاستيعاب منشآت نووية متعددة.
وأشار نات سوانسون، المدير السابق لمجلس الأمن القومي الأمريكي في إيران، إلى أنشطة إيران النووية السرية في الماضي مفيدا أن مثل هذه المنشأة، التي لا تخضع للإشراف الدولي، تشكل خطرا كبيرا.
وذكر سوانسون أن سيناريو قفزة العتبة النووية الخفية هو أسوأ سيناريو قائلا: ” لا نعرف نوايا إيران، لكن حقيقة عدم إمكانية تفتيش المنشأة تظهر مدى إشكالية الوضع الحالي. وتحتاج الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الوصول إلى المنشأة “.
استمرار المخاوف بشأن المنطقة منذ فترة طويلةأوضحت وول ستريت جورنال أن جبل فأس لم يكن في الصراع الإسرائيلي الإيراني العام الماضي، ولا في موجة الهجمات التي بدأت في فبراير/شباط من هذا العام، غير أن المسؤولين العسكريين الإسرائيليين أكدوا أن المخاوف مستمرة منذ فترة طويلة بشأن إمكانية تخزين إيران معدات نووية هناك أو بناء أجهزة طرد مركزي جديدة أو بناء منشأة سرية لتخصيب اليورانيوم.
وصرح مسؤول عسكري إسرائيلي أن هناك “المزيد من العمل الذي يتعين القيام به” بما في ذلك جبل فأس بحجة أن الضربات الجوية في يونيو/حزيران لم تكن كافية لاستهداف جميع البنية التحتية المرتبطة ببرنامج الأسلحة النووية الإيراني.
ويُعتقد أن إيران تمتلك حوالي 450 كيلوغراما من مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة.
من جانبها، ترفض طهران الادعاءات بأنها طورت أسلحة نووية مفيدة أن ن هذا المستوى من اليورانيوم المخصب يعتبر قريبا تقنيا من إنتاج الأسلحة.
قد لا يعني إنشاء منشأة لتخصيب اليورانيوميؤكد الخبراء أن نقل أجهزة الطرد المركزي إلى جبل فأس فقط لا يعني أنه تم إنشاء منشأة نشطة لتخصيب اليورانيوم هناك.
ويُعتقد أن أجهزة الطرد المركزي نُقلت إلى منطقة أكثر أمانا من أجل حماية المعدات التي تم استردادها بعد التفجيرات التي وقعت في يونيو/ حزيران العام الماضي.
وتشير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى عدم سماح إيران بأي أعمال تفتيش في منشأة جبل فأس حتى الآن.
هذا وصرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مارس/آذار الماضي أن إيران أخطرت الوكالة بنيتها القيام بأنشطة نووية في المنشأة في عام 2021 لكنها لم تسمح بأي وصول بعد ذلك.
Tags: أجهزة الطرد المركزيةالاستخبارات الإسرائيليةالحرب على إيرانالمنشآت النووية الإيرانيةاليورانيوم المخصبجبل الفأسجبل فأسنظير اليورانيوموول ستريت جورنال