أموريم: «يوروبا ليج» لن يُخفي عيوب مانشستر يونايتد!
تاريخ النشر: 1st, May 2025 GMT
بلباو (د ب أ)
اعترف المدرب البرتغالي روبين أموريم، قبل مباراة فريقه مانشستر يونايتد الإنجليزي أمام مضيفه أتلتيك بلباو الإسباني، الخميس، بذهاب الدور قبل النهائي لبطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، بأن الفوز بلقب المسابقة القارية لن ينقذ موسم ناديه.
ويعاني مانشستر يونايتد من أسوأ مواسمه في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يحتل المركز الرابع عشر برصيد 39 نقطة فقط مع تبقي 4 مباريات على نهاية المسابقة.
يركز يونايتد كل جهوده على الدوري الأوروبي، والمجد القاري لن يحسم الألقاب فحسب، بل يضمن أيضاً التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، وهو أمر في غاية الأهمية بالنسبة للفريق العريق.
ويصل مانشستر يونايتد إلى مدينة بلباو، وهو الفريق الوحيد الذي لم يتلقَ أي خسارة في البطولة، لكن المدرب البرتغالي يدرك أن العودة إلى ملعب «سان ماميس» لخوض المباراة النهائية للدوري الأوروبي في مايو المقبل ورفع الكأس لا يمكن أن تخفي عيوب هذا الموسم.
قال أموريم: «الجميع يدرك مدى أهمية هذا الأمر لموسمنا، ندرك أنه لا شيء ينقذ موسمنا، لكن هذا قد يكون حدثاً كبيراً».
وأضاف أموريم في تصريحات، نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «الفوز بكأس، والتأهل لدوري أبطال أوروبا للمشاركة في المسابقات الأوروبية العام المقبل، ربما يغيّر الكثير من الأمور في نادينا، حتى في الصيف».
واتفق مانويل أوجارتي، لاعب خط وسط يونايتد، مع أموريم، حيث قال: «كما أوضح المدرب، هذا لن ينقذ الموسم، لكن تاريخ اليونايتد يكتب بالألقاب، ولهذا السبب نركز بشدة على لقاء الخميس، وعلى التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، لذا فهو أمر بالغ الأهمية، ونسعى جاهدين للفوز».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الأوروبي يوروبا ليج مانشستر يونايتد بلباو روبن أموريم
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".