أول تعليق من إيران علي قرار تأجيل موعد المحادثات غير المباشرة مع أمريكا
تاريخ النشر: 1st, May 2025 GMT
أعلنت الخارجية الإيرانية أنه تم تغيير موعد الجولة القادمة من المحادثات غير المباشرة بين إيران و أمريكا بوساطة عمانية والتي كانت مزمعة يوم السبت 4 أيار-مايو.
وقالت الخارحية الإيرانية في بيان لها أن إرجاء الجولة القادمة جاء بناء على اقتراح من وزير الخارجية العماني.
وأضافت الخارحية الإيرانية : إيران عازمة على مواصلة الدبلوماسية لضمان مصالحها وإنهاء العقوبات.
وتابعت : الوفد الإيراني حدّد منذ انطلاق المحادثات إطارا لمواقف طهران المبدئية في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية ورفع العقوبات.
وختمت : الوفد الإيراني أظهر جدية لإجراء المحادثات بغية تحقيق تفاهم عادل ومعقول ومستدام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران أمريكا سلطنة عمان محادثات غير مباشرة أمريكا وإيران البرنامج النووي الإيراني
إقرأ أيضاً:
فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
مسقط - الرؤية
بدأ رسميًا فصلٌ جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية، حيث تتحول قرونٌ من الإرث التاريخي المشترك إلى شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة. وجاء ذلك بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للغة السواحيلية في مسقط، وانعقاد المنتدى الاقتصادي العُماني–التنزاني، إلى جانب إطلاق الرحلات المباشرة لطيران تنزانيا إلى العاصمة العُمانية.
ويُنظر إلى هذه الخطوات بوصفها نقطة تحول في مسار التعاون بين البلدين، إذ تسهم الرحلات المباشرة، التي تختصر زمن السفر إلى أقل من ست ساعات، في تعزيز حركة التجارة والسياحة والاستثمار، مستفيدةً من وجود مجتمع ناطق باللغة السواحيلية في سلطنة عُمان وما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وثقافية متينة.
وفي القطاع السياحي، تبرز فرص جديدة لبناء برامج مشتركة تجمع بين المقومات الفريدة في البلدين، حيث يمكن للسائح الاستمتاع بتجربة سفاري في متنزه سيرينغيتي بتنزانيا، قبل الانتقال مباشرة إلى سلطنة عُمان لاستكشاف معالمها التاريخية، مثل حصون نزوى وقرية مِسفاة العبريين، في تجربة سياحية متكاملة تمزج بين الطبيعة الإفريقية العذراء والإرث الحضاري العربي.
كما يؤكد المراقبون أهمية قياس الأثر الاقتصادي الفعلي للعلاقات بين البلدين، بعيدًا عن اختزالها في إطار الزيارات العائلية، إذ تسهم الروابط الاجتماعية الممتدة في تنشيط التجارة والاستثمار وسوق العقارات وحركة الأعمال عبر الحدود، وهو ما يدعم توجيه مزيد من الاستثمارات إلى قطاعات الطيران والضيافة والخدمات اللوجستية.
وبينما كان المحيط الهندي على مدى قرون جسرًا للتواصل بين عُمان وتنزانيا، تمثل الرحلات الجوية المباشرة والشراكات الاقتصادية الجديدة بداية مرحلة أكثر عمقًا واتساعًا في مسيرة التعاون بين البلدين، بما يعزز آفاق النمو والازدهار المشترك.