بقوة 717 حصانا .. أستون مارتن تقدم DBX S موديل 2026
تاريخ النشر: 2nd, May 2025 GMT
تواصل العلامة البريطانية أستون مارتن من تعزيز تواجدها في السوق العالمي، بعد أن كشفت النقاب عن النسخة الجديدة من سيارة DBX S موديل 2026، والتي تنتمي إلى فئة السيارات الرياضية المتعددة الاستخدامات SUV الفاخرة.
. صور
تعتمد السيارة أستون مارتن DBX S موديل 2026 على محرك ثماني الاسطوانات 8 سلندر، سعة 4000 سي سي "تيربو"، قادر على انتاج قوة إجمالية قدرها 717 حصانا.
تشير البيانات الأولية أن سيارة أستون مارتن DBX S موديل 2026 يمكنها الانطلاق من وضع السكون 0 وصولًا إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة، خلال فترة زمنية مدتها 3.3 ثانية فقط.
تضم السيارة أستون مارتن DBX S موديل 2026 باقة من التجهيزات تتضمن، شاشة مركزية تعمل باللمس قياس 10.25 بوصة، تدعم تطبيقات ابل كار بلاي واندرويد اوتو، سقف زجاجي بانوراما، عجلة قيادة مدفئة، مقاعد كهربائية للتحكم في أوضاع الجلوس.
كما تضم السيارة أستون مارتن DBX S موديل 2026 نظام صوتي ترفيهي عالي الأداء، وكاميرا محيطة 360 درجة، أنظمة مساعدة قائد المركبة منها، مساعدة الحفاظ على المسار، مثبت سرعة تكيفي، رصد النقاط العمياء، وسائد هوائية أمامية وخلفية وجانبية للحماية.
تأتي السيارة أستون مارتن DBX S موديل 2026 بمقصورة ذات ملامح رياضية، مع لوحة للتحكم على يمين قائد السيارة، ومسند يد، بينما ترتكز على جنوط معدنية مقاس 23 بوصة، مكابح من الكاربون سيراميك.
زودت السيارة أستون مارتن DBX S موديل 2026 بمصابيح LED، ولمسات مصنوعة من ألياف الكربون، تصميم متعدد الفتحات الهوائية وشبكة أمامية عملاقة باللون الاسود، إضاءة نهارية، وعدد من اللمسات الرياضية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أستون مارتن أستون مارتن DBX S السیارة أستون مارتن سیارة أستون مارتن
إقرأ أيضاً:
هل يجب دفع باقي ثمن السيارة رغم ظهور عيوب بها؟.. أمين الفتوى يوضح الحكم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجاب حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه يقول: «اشتريت سيارة ودفعت جزءًا من ثمنها، ثم اكتشفت وجود عيوب كثيرة وصرفت عليها، فهل من حق البائع المطالبة بباقي المبلغ؟»، مؤكدًا أن على المشتري قبل الإقدام على الشراء أن يرتب أفكاره جيدًا، من خلال اختيار النوع المناسب، وفحص السلعة بدقة، والاتفاق الواضح مع البائع على الثمن وشروط نقل الملكية.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن هذه الخطوات تُعد من أساسيات البيع والشراء السليم، حتى لا يقع الإنسان في عيب لا يستطيع تداركه بعد ذلك، مشيرًا إلى أهمية الوعي قبل إتمام أي تعاقد.
وأضاف أن من لا يمتلك الخبرة الكافية في الشراء قد يتعرض للغبن أو الخداع، وهنا أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى وسيلة تحفظ حق المشتري، حيث قال لمن كان يُخدع في البيع: «إذا بايعت فقل: لا خلابة، ولي الخيار ثلاثة أيام»، أي لا خداع ولا غش، مع الاحتفاظ بحق الرجوع خلال مدة محددة.
وأشار إلى أنه يمكن للمشتري أن يثبت هذا الشرط في عقد البيع، بحيث يكون له حق الخيار لعدة أيام، يراجع خلالها السلعة، فإذا ظهر عيب جاز له الرجوع على البائع، وهو ما يحقق التوازن والعدالة بين الطرفين.
وبيّن أن الحالة المعروضة تحتاج إلى نظر وفصل بين الطرفين، ناصحًا السائل بالجلوس مع البائع بحضور خبير أو عرض الأمر على جهة مختصة مثل دار الإفتاء المصرية، حتى يتم الفصل في النزاع بما يحقق العدل ويراعي حقوق الجميع.