عدن تترقب انفراجة في أزمة الكهرباء مع وصول شحنتي وقود إسعافية
تاريخ النشر: 2nd, May 2025 GMT
شمسان بوست / متابعات:
في إطار الجهود المبذولة لتأمين الخدمات الأساسية وتخفيف معاناة المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن، انطلقت اليوم شحنتا وقود إسعافية مخصصتان لمحطات توليد الكهرباء، وذلك في خطوة تهدف إلى دعم الشبكة الكهربائية وتفادي الانقطاعات المتكررة التي تشهدها المدينة.
وتأتي هذه الخطوة بالتنسيق مع الجهات الحكومية والجهات الممولة، كاستجابة عاجلة للاحتياجات الطارئة التي فرضتها الظروف المعيشية الصعبة والطلب المتزايد على الطاقة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب موسم الصيف الذي يشهد ذروة استهلاك الكهرباء.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن الشحنتين محملتان بكميات كافية من الوقود لتشغيل المحطات الكهربائية في عدن لفترة مؤقتة، ريثما يتم تأمين دفعات إضافية بشكل منتظم. ومن المتوقع أن تسهم هذه الكميات في رفع القدرة التوليدية وتقليص ساعات الانطفاء خلال الأيام القادمة، في حال استمرار وصول الوقود دون انقطاع.
يُذكر أن العاصمة عدن كانت قد شهدت خلال الأسابيع الماضية تراجعًا كبيرًا في خدمة الكهرباء بسبب نفاد الوقود، الأمر الذي أثار موجة من الاستياء الشعبي وخلق أعباء إضافية على كاهل المواطنين.
ويترقب أبناء عدن وصول الشحنتين خلال الساعات المقبلة على أمل أن تُحدثا انفراجة مؤقتة في أزمة الكهرباء، في انتظار حلول أكثر استدامة تعالج جذور المشكلة وتضمن استقرار الخدمة بشكل دائم.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.