عملية نوعية في السعودية.. إحباط تهريب نحو مليوني «حبة كبتاغون»
تاريخ النشر: 2nd, May 2025 GMT
ضربة أمنية جديدة توجهها السعودية لتجار المخدرات، حيث تمكّنت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك بميناء جدة الإسلامي من إحباط محاولة تهريب كمية ضخمة من حبوب الكبتاغون بلغت أكثر من 1.5 مليون حبة، كانت مخفية داخل شحنة واردة بطريقة احترافية.
وأعلنت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك السعودية، عن إحباط محاولة تهريب 1,586,118 حبة كبتاغون عبر ميناء جدة الإسلامي، كانت مخبأة بشكل محكم داخل تجاويف “ألواح عازلة” ضمن إرسالية واردة إلى المملكة.
وأوضحت الهيئة أن الكمية تم كشفها خلال الفحص الأمني للإرسالية باستخدام التقنيات الحديثة المخصصة للتفتيش الجمركي، حيث أثارت الشحنة شبهات رجال الجمارك ليتم تفكيكها والكشف عن الحبوب المخدرة.
وبعد إتمام عملية الضبط، جرى التنسيق مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات، وأسفر التعاون عن القبض على ثلاثة أشخاص داخل المملكة يُشتبه بتورطهم في استقبال الشحنة.
هذا وتُعد المملكة العربية السعودية من الدول الأكثر تشددًا في مواجهة تهريب وترويج المخدرات، وتعمل بشكل مستمر على تحديث تقنياتها وتعزيز التنسيق بين الجهات الأمنية والجمركية، وقد شهدت الأعوام الأخيرة تنفيذ العديد من العمليات النوعية التي أسفرت عن ضبط ملايين الحبوب المخدرة ومواد مهربة أخرى، خصوصًا “الكبتاغون”، الذي يُصنف كأحد أخطر المواد المخدرة المتداولة في المنطقة.
وتُظهر تقارير رسمية أن المنافذ الحدودية، لا سيما ميناء جدة الإسلامي ومطار الملك خالد الدولي، تشهد محاولات تهريب متكررة باستخدام أساليب متطورة، ما يدفع الجهات المختصة إلى تكثيف جهودها وتطوير آليات الكشف، في إطار الحرب الشاملة التي تخوضها المملكة ضد آفة المخدرات.
#ارقد_وآمن | #الزكاة_والضريبة_والجمارك في ميناء جدة الإسلامي تتمكّن من إحباط محاولة تهريب أكثر من 1.5 مليون حبة من مادة الإمفيتامين "الكبتاجون"، عُثر عليها مُخبأة في إرسالية "ألواح عازلة" واردة إلى المملكة عبر الميناء، وبالتنسيق مع @Mokafha_SA تم القبض على مستقبلي المضبوطات،… pic.twitter.com/sHYBXcFrdo
— هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (@Zatca_sa) May 2, 2025
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: السعودية تهريب مخدرات تهريب مخدرات بطائرة مسيرة جدة كبتاغون الزکاة والضریبة والجمارک جدة الإسلامی
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.