ضبط اثنين من المتهمين بالاعتداء على طالب في مدينة 6 أكتوبر
تاريخ النشر: 2nd, May 2025 GMT
ألقى رجال المباحث بمديرية أمن الجيزة، القبض على إثنين من المتهمين بالاعتداء على طالب، والتسبب في إصابته بيده بمدينة 6 أكتوبر، بعد معاكسة شقيقته، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وباشرت النيابة المختصة التحقيق.
ورد بلاغ لمديرية أمن الجيزة يفيد تعرض طالب لاعتداء بسلاح أبيض في مدينة 6 أكتوبر، ونقله إلى المستشفى لإسعافه.
بسؤال والدة الطالب ذكرت أن إبنها يبلغ من العمر 15 عاما، أثناء توجهه لشراء احتياجات من سوبر ماركت مجاور لمحل سكن الأسرة، تعرض لمضايقة من جانب آخرين، واعتدوا عليه بسلاح أبيض، مما أدى إلى إصابته بجروح قطعية بأصابع يده اليمنى ونقله إلى مستشفى 6 أكتوبر المركزي.
وذكرت والدة المجني عليه أن المتهمين عاكسوا ابنتها أثناء سيرها بصحبة شقيقها، ونتيجة لدفاعه عنها، واسغاثته بها، قرروا الانتقام منه، وانتهزوا فرصة سيره بمفرده، واعتدوا عليه بسلاح أبيض، مما أدى إلى إصابته.
ألقى رجال المباحث القبض على اثنين من المتهمين، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة المختصة التحقيق.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الاعتداء على طالب مدينة أكتوبر معاكسة فتاة امن الجيزة
إقرأ أيضاً:
مصباح أحمد: رفض التحقيق الدولي في استخدام الأسلحة الكيميائية يعرض السودان لمزيد من العقوبات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر مصباح أحمد، القيادي في التحالف المدني لقوى الثورة «صمود» ورئيس دائرة الإعلام في حزب الأمة، من تداعيات رفض حكومة الأمر الواقع في بورتسودان الاستجابة للمطالب الدولية بإجراء تحقيق مستقل بشأن الاتهامات الموجهة للجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية خلال عام 2024، مؤكدًا أن الملف بات شديد الحساسية وقد يقود إلى مزيد من التصعيد والعزلة الدولية.
وقال أحمد إن تعامل حكومة بورتسودان مع الاتهامات يذكّر، من وجهة نظره، بأسلوب النظام السوداني البائد في التعامل مع الانتهاكات التي وقعت في دارفور، من خلال الإنكار والتسويف ومحاولة الهروب من الاستحقاقات الدولية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تمكنت من الحصول على أدلة دفعتها إلى اتخاذ خطوات تصعيدية وعقوبات إضافية بحق السلطة في بورتسودان.
وأوضح أن أمام السلطة السودانية خيارين، إما الاستمرار في إنكار الاتهامات ورفض الإجراءات الأمريكية، وهو ما قد يفتح الباب أمام فرض مزيد من العقوبات، أو الاستجابة للمطالب الدولية وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بما يضمن كشف الحقيقة بشفافية.
وأشار أحمد إلى أن المشهد قد يتجه نحو مزيد من التصعيد خلال الفترة المقبلة، في ظل اقتراب الكونغرس ومجلس الشيوخ الأمريكي من مناقشة وإقرار تشريعات تتعلق بالوضع في السودان، معتبرًا أن هذه الخطوات قد تفرض ضغوطًا إضافية على السلطة القائمة في بورتسودان.
وأكد أن استمرار الجيش السوداني في رفض المبادرات الدولية أسهم في تقويض الثقة به لدى المجتمع الدولي، موضحًا أن الإصلاحات والمبادرات التي طرحتها دول ومنظمات دولية اصطدمت، بحسب رؤيته، بعراقيل من جانب قيادة الجيش، الأمر الذي أدى إلى تآكل الثقة الدولية وتصاعد الضغوط على السودان.
وشدد مصباح أحمد على أن استمرار عرقلة الجهود الدولية والتمسك بسياسة الرفض والإنكار سيؤديان إلى زيادة عزلة السودان وتشديد العقوبات المفروضة عليه، داعيًا قيادة الجيش إلى إدراك مخاطر هذا النهج والاستجابة للمطالب الدولية، بما يضمن تحقيق الشفافية وكشف الحقائق أمام الرأي العام السوداني والمجتمع الدولي.