صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@10:56:22 GMT

مدرب الأهلي السعودي يطارد «البطل الأصغر»!

تاريخ النشر: 3rd, May 2025 GMT

 
أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة مسيرة جيسوس مع الهلال.. من الذهب إلى الإقالة! الأهلي السعودي يتفوق على كاواساكي بـ«رقم صعب»!


يقف الألماني ماتياس يايسله «37 عاماً» على بُعد خطوة من دخول تاريخ دوري أبطال آسيا، إذ أنه في حال تتويجه باللقب مع الأهلي السعودي اليوم، يُصبح أصغر مدرب يحصد اللقب في النسخة الحديثة، التي انطلقت بمُسماها الجديد «دوري أبطال آسيا» عام 2002.


وقبل هذا التاريخ، كانت البطولة تُعرف باسم «بطولة الأندية الآسيوية»، وحقّقها مدربون أصغر سناً من ماتياس، لكن يُنظر إلى المسابقتين بشكل منفصل، تماماً كما يتم التمييز بين الدوري الإنجليزي «البريميرليج» وبطولة الدوري الإنجليزي «الدرجة الأولى» قبل 1992، لذلك فإن ما يُقدّمه يايسله مع الأهلي يُعتبر تاريخياً ضمن الإطار الحديث للبطولة.
يقود يايسله مشروعاً طموحاً في الأهلي منذ توليه المسؤولية مطلع موسم 2023-2024، ورغم أنها أول تجربة له في القارة الآسيوية، إلا أنه تمكن من فرض أسلوبه التكتيكي بثقة، وحقق نتائج متميزة أوصلت الفريق إلى نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة 2025.
وتأهل الأهلي للنهائي جاء بعد مشوار قوي وملفت في الأدوار الإقصائية، حيث تفوق على بوريرام التايلاندي في ربع النهائي، قبل أن يُقصي الهلال في نصف النهائي، بعد مباراة مثيرة جمعت القطبين السعوديين.
أسلوب يايسله الذي يجمع بين التنظيم الدفاعي الصارم والهجمات المرتدة السريعة، أثبت فعاليته أمام أقوى أندية القارة، وقاد يايسله الأهلي في 79 لقاءً منذ توليه المهمة في جميع المسابقات، وفاز في 49 وتعادل 13، وخسر 17 لقاءً، وسجل فريقه 165 هدفاً، واستقبل 84 هدفاً.
ويجمع النهائي المرتقب اليوم بين الأهلي وكاواساكي الياباني في جدة، في مواجهة تُعد اختباراً حقيقياً ليايسله وطموحه في حفر اسمه أصغر مدرب يرفع الكأس تحت نظام البطولة الحالي، وفي حال حدوث ذلك، يكتب فصلاً جديداً في تاريخ النادي، وفي سجلات دوري أبطال آسيا.

 

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دوري أبطال آسيا للنخبة السعودية الأهلي السعودي الهلال السعودي كاواساكي فرونتال جدة اليابان

إقرأ أيضاً:

رغم صدمة النهائي ودراسة الاعتزال.. باريديس يتعافى سريعا بصناعة فوز بوكا جونيورز (فيديو)

لم يحتج لياندرو باريديس إلى فترة طويلة لتجاوز مرارة خسارة نهائي كأس العالم 2026، بعودته سريعا إلى الملاعب وترك بصمته في أول ظهور له مع بوكا جونيورز عقب البطولة العالمية. فبعد أيام قليلة من ضياع فرصة التتويج بأغلى ألقاب كرة القدم أمام إسبانيا، أثبت لاعب الوسط الأرجنتيني قدرته على استعادة تركيزه وتحويل خيبة النهاية المؤلمة إلى حافز للتأثير داخل الملعب.

لكن خلف هذه العودة السريعة، كانت هناك معركة نفسية أكثر صعوبة من أي اختبار داخل الملعب. فخسارة نهائي كأس العالم لا تشبه أي هزيمة أخرى، إذ تأتي بعد رحلة طويلة من الأحلام والضغوط، وعندما يفصل اللاعبون خطوة واحدة فقط عن رفع الكأس ثم يخسرونها، يصبح تجاوز اللحظة أمراً يحتاج إلى وقت طويل.

واعترف باريديس بذلك بعد مباراة بوكا جونيورز أمام أوهيغينز، في تصريحات لشبكة "اي اس بي إن"، قائلا: "لا أعرف ما إذا كنت مستعدا للاستمرار. إنه أمر أحتاج إلى معالجته والتفكير فيه"، في إشارة إلى شكوكه بشأن مواصلة مشواره مع المنتخب الأرجنتيني بعد نهاية حقبة مليئة بالنجاحات.

وأضاف لاعب الوسط: "سيكون من الصعب جداً تجاوز ما عشناه. رغم أننا حققنا أشياء مهمة، فإن خسارة نهائي كأس العالم ستؤلم لفترة طويلة لأننا كنا قريبين جداً مرة أخرى".

وأوضح باريديس أن المرحلة المقبلة ستكون مليئة بالقرارات، قائلا: "بالنسبة للكثير منا، سيكون هذا وقتاً لتحديد ما إذا كنا سنواصل أم لا. كانت فترة جميلة واستثنائية، لكن من الصعب الحفاظ على هذا المستوى واستمرار المجموعة بالطريقة نفسها".

ورغم مرارة الخسارة، رفض باريديس التقليل من قيمة مشوار الأرجنتين في البطولة، مؤكدا: "خضنا كأس عالم رأى الناس أنفسهم فيها، وهذا أمر يمنحني شعورا رائعا. أنا سعيد بهذا الجانب".

كما اعترف بتفوق إسبانيا في النهائي، قائلا: "قيلت أشياء كثيرة قبل كأس العالم وخلالها وبعدها، لكننا قدمنا بطولة رائعة. إسبانيا كانت الطرف الأفضل في النهائي واستحقت الفوز".

وجاءت عودة باريديس إلى المنافسات بعد أيام قليلة فقط من النهائي العالمي، وبعد جدل أعقب المباراة إثر اعتدائه على لاعبَي المنتخب الإسباني إيريك غارسيا وجافي عقب صافرة النهاية مباشرة، في تصرف غير رياضي أثار انتقادات واسعة.

إعلان

لكن اللاعب اختار الرد داخل الملعب، فظهر بقميص بوكا جونيورز أمام أوهيغينز في ذهاب الملحق المؤهل إلى دور الـ16 من كوبا سودأمريكانا، ولعب دورا حاسما في فوز فريقه 1-0 بعدما صنع هدف المباراة الوحيد للمهاجم الأوروغوياني ميغيل ميرينتييل.

وبينما لا يزال مستقبل باريديس الدولي غير محسوم، تؤكد عودته السريعة أن تجاوز الخسارات الكبرى لا يتعلق فقط بالنسيان، بل بقدرة اللاعب على استعادة تركيزه وتحويل الألم إلى دافع جديد.

واعتمد بوكا بشكل كبير على رؤية باريديس وتمريراته في بناء الهجمات، حيث ظهر لاعب الوسط كحلقة الوصل الأساسية بين الخطوط، مؤكدا أن التجارب الكبرى لا تُقاس فقط بنتائجها، بل أيضا بقدرة اللاعبين على النهوض بعدها.

وسيحسم الفائز من مواجهة بوكا جونيورز وأوهيغينز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من كوبا سودأمريكانا لمواجهة ريكوليتا الباراغوياني.

باريديس يدرس اعتزال اللعب الدولي

من ناحية أخرى، افادت تقارير صحفية أن باريديس يدرس قرار اعتزال اللعب الدولي إدراكا منه أن خسارة نهائي كأس العالم 2026 "أمر سيصعب تخطيه" وأنه قدم كل ما لديه للألبيسيليستي طيلة السنوات الأخيرة.

شبكة "آر إم سي" أشارت إلى أن باريديس لا يريد الاستعجال في اتخاذ هذا القرار المصيري، لكنه يدرسه بشكل جاد في الآونة الأخيرة عقب خسارة نهائي المونديال أمام إسبانيا.

مقالات مشابهة

  • رغم صدمة النهائي ودراسة الاعتزال.. باريديس يتعافى سريعا بصناعة فوز بوكا جونيورز (فيديو)
  • الصين تبدي استعدادها لتعميق التعاون الرقمي والذكاء الاصطناعي مع دول آسيا-الباسيفيك
  • الأمينة العامة لمؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا تبحث في إندونيسيا تعزيز الشراكة والوحدة المسكونية
  • فرج عامر: الزمالك يقترب من إنهاء أزمة القيد ويستهدف تدعيم صفوفه قبل دوري أبطال أفريقيا
  • مدرب المغرب الفاسي: سفيان بن جديدة كريم بنزيما الأهلي
  • عمرو عبد العزيز: شجعت إسبانيا في النهائي بسبب تحيز الفيفا
  • محمد بركات: مشاركة الأهلي في إفريقيا ستزيد المشاهدة.. ورحيل تريزيجيه قرار مناسب للطرفين
  • مدرب المغرب الفاسي: بن جديدة يشبه كريم بنزيما وسيكون صفقة قوية لـ الأهلي.. والتدريب في مصر حلم يسعدني
  • زاخو والدفاع الجوي إلى نهائي دوري السلة بثنائية في المربع الذهبي
  • دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)