منها بيجو وكيا .. 5 سيارات SUV رياضية 2025 في مصر بالأسعار
تاريخ النشر: 3rd, May 2025 GMT
يضم السوق المصري عددا كبيرا من الطرازات المختلفة، والتي تتنوع بحسب بلد المنشأ، أو التجهيزات الفنية والتقنية، بالإضافة إلى اختلاف التصميم الداخلي والخارجي، ومن أبرزها الفئة الرياضية المتعددة الاستخدام SUV.
. سوق المستعمل 2025
ويقدم موقع "صدى البلد" في سياق هذا الموضوع أسعار ومواصفات 5 سيارات SUV رياضية في السوق المصري.
تعتمد السيارة بيجو 3008 على محرك تيربو 1600 سي سي، يستطيع ضخ 180 حصانا و240 نيوتن متر من عزم الدوران، بالاضافة إلى ناقل سرعات 6 غيار أوتوماتيك، وتقنية الجر الأمامي للعجلات.
تبدأ أسعار السيارة بيجو 3008 موديل 2025 بسعر 2,199,990 جنيه وصولاً إلى 2,459,990 جنيه.
تستمد السيارة كيا سبورتاج 2025 قوتها من محرك رباعي الاسطوانات، تيربو، سعة 1600 سي سي، بقوة 180 حصانا، و265 نيوتن متر من العزم الاقصى للدوران، بالاضافة إلى ناقل سرعات 7 غيار أوتوماتيك.
تتراوح أسعار السيارة كيا سبورتاج 2025 بين 1,799,900 جنيه و 2,274,900 جنيه.
زودت السيارة شيفروليه كابتيفا بمحرك 1500 سي سي تيربو، بقوة 148 حصانا و230 نيوتن متر من عزم الدوران، مقترن بناقل سرعات أوتوماتيك مع تقنيات الجر الأمامي للعجلات.
تقدم السيارة شيفروليه كابتيفا 2025 بسعر يبدأ من 1,500,000 جنيه إلى 1,550,000 جنيه.
تأتي السيارة إم جي RX5 PLUS موديل 2025 بناقل سرعات 7 غيار أوتوماتيك، مقترن بمحرك 1500 سي سي تيربو، بقوة 171 حصانا و275 نيوتن متر من العزم الاقصى للدوران.
تبدأ أسعار السيارة إم جي RX5 PLUS موديل 2025 من 1,500,000 جنيه إلى 1,550,000 جنيه.
تعتمد السيارة جي أي سي Emkoo موديل 2025 على ناقل سرعات DSG مكون من 7 سرعات، متصل بمحرك 1500 سي سي تيربو، بقوة 177 حصانا و270 نيوتن متر من العزم الاقصى للدوران.
تقدم السيارة جي أي سي Emkoo موديل 2025 بسعر يبدأ من 1,345,000 جنيه وصولاً إلى 1,570,000 جنيه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيارات رياضية أسعار السيارات الرياضية أسعار السيارات الرياضية في مصر أسعار السيارات نیوتن متر من مودیل 2025 جی أی سی 000 جنیه
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.