وزير الصحة يلقي محاضرة بعنوان «الثورات الصناعية والرعاية الصحية»
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
أكد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، أن ما يقدر بنحو مليار شخص من القوى العاملة في العالم سيحتاجون إلى أنماط مختلفة من تنمية المهارات بحلول عام 2030، نتيجة للذكاء الاصطناعي.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها الدكتور خالد عبدالغفار، بعنوان «الثورات الصناعية والرعاية الصحية» بحضور الدكتور فهد بن عبدالرحمن الجلاجل وزير صحة المملكة العربية السعودية، وعدد من مسئولي القطاع الصحي السعودي، ضمن برنامج زيارته للمملكة.
بدأ الدكتور خالد عبدالغفار محاضرته، بإلقاء نبذة مبسطة عن خدمات الرعاية الصحية في الماضي، بدءًا من اكتشاف التطعيم باللقاح المضاد للجدري عام 1835، ومحاضرات التشريح العملي لطلاب الطب، باستخدام جثة بشرية عام 1837 وتاريخ الرعاية الصحية في مصر الحديثة، بداية من إنشاء كلية طب قصر العيني عام 1925.
فجوة مهارات الذكاء الاصطناعيوتحدث عن فجوة مهارات الذكاء الاصطناعي التي يمكن أن يشهدها العالم عام 2030، والتي تؤدي إلى خسائر في الناتج المحلي الإجمالي العالمي تقدر بنحو 30 تريليون دولار، كما تحدث عن مكونات الرعاية الصحية في المستقبل القريب، بدءًا من الرعاية الصحية الشخصية، والمستشفيات الذكية، والتشخيص عن بُعد.
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار، على أهمية دمج التكنولوجيا الرقمية، وتحليل البيانات، والذكاء الاصطناعي، لإنشاء نظم متكاملة ومترابطة للرعاية الصحية، موضحا أن المشهد الحالي لصناعة الرعاية الصحية يتميز بالتوجه نحو التحول الرقمي، والتركيز على المريض، والابتكار والتعاون.
وشرح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، أبرز التحديات التي تواجه العاملين في مجال الرعاية الصحية، والتي تبدأ بالتحديات الصحية العالمية، وتحديات القوى العاملة في مجال الرعاية الصحية، وأمن البيانات والخصوصية، والسياسات الصحية، وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية، وتحقيق المساواة في الرعاية الصحية.
وتحت عنوان، المستقبل على بعد خطوة، فهل مؤسستك مستعدة؟ قدم الدكتور خالد عبدالغفار، شرحا لكيفية الاستثمار في تهيئة نماذج التشغيل لتلبية متطلبات حلول الرعاية المريحة والمتخصصة، واستخدام تكنولوجيا علوم البيانات، والبنية التحتية للرعاية الصحية، والتعليم الطبي، لتقديم منتجات وخدمات تعتمد بشكل كبير على البيانات والتقنيات، والذكاء الاصطناعي المرن مع مهارات تمكين الذكاء الهجين، ليس فقط في ابتكار أنواع جديدة من الرعاية، بل في تطوير رعاية أفضل، وأكثر إنسانية.
واختتم الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، بالتأكيد على أن أحلام الأمس أصبحت واقع اليوم، وأحلام اليوم ستكون واقع الغد، موضحا أن أكبر المفاجآت ربما تكمن في الطرق غير المتوقعة التي سيتكيف بها البشر وتبتكر بها استجابة لتحديات وفرص العصر، داعيا إلى سرعة العمل لسد فجوة المهارات المتوقع حدوثها مستقبلا، والتخلي عن النماذج التقليدية في التعلم والتي عفا عليها الزمن، بسبب التغيرات التكنولوجية والاجتماعية والديموغرافية والاقتصادية الناتجة عن الثورة الصناعية الرابعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السعودية رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة وزير الصحة والسكان القوى العاملة رئیس مجلس الوزراء وزیر الصحة الدکتور خالد عبدالغفار وزیر الصحة والسکان الرعایة الصحیة
إقرأ أيضاً:
حماد والفريق صدام حفتر يدشنان المنطقة الصناعية بالمقرون
حماد والفريق صدام حفتر يدشنان المنطقة الصناعية بالمقرون ويوقعان مذكرات تفاهم مع شركات صينية
ليبيا – دشّن رئيس الحكومة الليبية أسامة حماد، رفقة نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق صدام خليفة حفتر، المنطقة الصناعية بالمقرون، خلال احتفال رسمي أُقيم في مدينة بنغازي، وشهد أيضًا توقيع مذكرات تفاهم مع شركات صينية، بحضور رئيس الجهاز الوطني للتنمية جبريل البدري وعدد من أعضاء مجلس النواب.
مشروع لتوطين الصناعات وخلق فرص العمل
وأكد حماد، خلال مراسم التدشين، أن المنطقة الصناعية بالمقرون تمثل مشروعًا استراتيجيًا يستهدف توطين الصناعات ودعم المشروعات الإنتاجية وخلق فرص عمل للشباب الليبي، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاقتصاد الوطني وبناء قاعدة اقتصادية أكثر تنوعًا قائمة على الإنتاج والاستثمار.
بيئة استثمارية قائمة على الأمن والاستقرار
وأوضح أن الدولة ماضية في توفير بيئة استثمارية جاذبة تقوم على الأمن والاستقرار وسيادة القانون، بما يضمن نجاح الاستثمارات الوطنية والأجنبية، مشيرًا إلى أن الأوضاع الأمنية ساهمت في تهيئة المناخ الملائم لإطلاق مشاريع الإعمار والتنمية.
وأشاد حماد بالدور الذي تضطلع به القيادة العامة للقوات المسلحة في ترسيخ الأمن، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار يمثلان الركيزة الأساسية التي تقوم عليها الصناعة والاستثمار والتنمية.
رسالة إلى المستثمرين
وأكد رئيس الحكومة التزام الدولة بتوفير البيئة القانونية والإدارية والأمنية اللازمة لإنجاح المشاريع الاستثمارية، معتبرًا المستثمر شريكًا أساسيًا في بناء الاقتصاد الوطني ونقل التكنولوجيا والخبرات إلى ليبيا.
إشادة بالشراكة مع الصين
وثمّن حماد الشراكة مع جمهورية الصين الشعبية، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا للتعاون الاقتصادي والاستثماري الداعم لجهود التنمية والمصالح المشتركة بين البلدين.