رئيس جمهورية القمر: مصر شريك استراتيجي في تعزيز الروابط الثقافية والتعليمية
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم، الأحد، الرئيس عثمان غزالي، رئيس جمهورية القمر المتحدة، في لقاء رسمي بقصر الاتحادية، حيث بحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.
وأعرب الرئيس عثمان غزالي عن عميق شكره وتقديره لمصر، مؤكدًا أن هذه الزيارة تمثل "شرفًا كبيرًا" له ولبلاده، معبرًا عن الامتنان لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي تلقوها منذ وصولهم إلى الأراضي المصرية.
وفي المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده الرئيسان، أكد غزالي على الروابط الثقافية والتعليمية الوثيقة التي تجمع بين مصر وجمهورية القمر المتحدة.
وأشار إلى أن مصر قدمت دعمًا كبيرًا لبلاده، خاصة في مجال تدريب الكوادر المحلية، مشيدًا بتعاون الأزهر الشريف في تأهيل العديد من الدارسين من قُمُر.
وقال غزالي: "الأزهر الشريف كان له دور كبير في تأهيل مفتى جمهورية القمر السابق، الذي كان يعتبر الأزهر بمثابة والده الروحي".
وأضاف أن العديد من أبنائهم قد تلقوا تعليمهم في مصر، مما يعزز العلاقات الثقافية والتعليمية بين البلدين.
كما لفت الرئيس غزالي إلى أن جمهورية القمر تستمر في دعم مصر على الساحة السياسية الدولية، مشددًا على موقف بلاده الثابت في دعم القضايا الكبرى التي تهم العالم، وتأكيدًا على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية القمر المتحدة مؤسسة الأزهر الشريف الدعم السياسي المصري القضايا الدولية الكبرى جمهوریة القمر
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.