قاصر تنهي حياة شقيقتها بسبب خلاف على ريموت التلفزيون
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
القاهرة
شهدت إحدى قرى محافظة القليوبية المصرية واقعة مأساوية أثارت حالة من الصدمة والحزن، بعدما أقدمت فتاة قاصر على إنهاء حياة شقيقتها الصغرى خنقًا، على خلفية خلاف بسيط نشب بينهما بسبب جهاز التحكم الخاص بالتلفزيون.
وفي التفاصيل، تلقت الجهات الأمنية بلاغًا من مركز شرطة قليوب يفيد بوقوع الحادث المؤسف وعلى الفور، انتقلت قوة من الشرطة لمباشرة التحقيقات، حيث تبين أن فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا، قامت بقتل شقيقتها البالغة من العمر 13 عامًا، أثناء نومها، بعد نشوب مشادة كلامية بينهما بسبب خلاف على من يتحكم في جهاز الريموت الخاص بالتلفزيون.
وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهمة، فيما جرى تحرير محضر رسمي بالواقعة، وأحيلت المتهمة إلى النيابة العامة التي أمرت بحبسها أربعة أيام على ذمة التحقيق، كما قررت التصريح بدفن الجثمان عقب الانتهاء من التقرير الطبي الشرعي.
إقرأ أيضًا:
اتهامات خطيرة لمستشفى خاص بسرقة قرنية فتاة متوفاة
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.