سكرتير مساعد بني سويف يشهد احتفالية الأورمان لافتتاح إعمار منازل وتسليم مشروعات صغيرة للمواطنين
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
أناب الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، السكرتير العام المساعد اللواء سامي علام، في حضور الاحتفالية التي نظمتها جمعية الأورمان بإحدى القاعات بمدينة ببا، بمناسبة افتتاح إعمار بعض المنازل وتسليم مشروعات صغيرة وتطوير وتحسين مستوى المرافق بمركز ببا، والتي تم تنفيذها بالتعاون بين الجمعية وبنك "Q.N.B"، ضمن المبادرة الرئاسية لتطوير القرى الأكثر احتياجا وتحت مظلة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.
جاء ذلك بحضور: محمد بكري رئيس مركز ومدينة ببا، أحمد نعمان مدير إدارة تضامن ببا، ومن جمعية الأورمان:
ممدوح محرم، ربيع عبد الجليل مديرا مشروعات جمعية الأورمان ببني سويف والأستاذ نبيل زكي من الجمعية، ومن بنك "Q.N.B":محمد عبد الوهاب رئيس مجموعة فروع شمال الصعيد، رامي رضا مدير المسؤولية المجتمعية بالبنك
تضمنت الاحتفالية تسليم مفاتيح المنازل المطورة بعزبة الصفيح وعددهم 7 منازل، حيث شملت أعمال التطوير ورفع الكفاءة:تعريش الأسقف وتركيب الأبواب والشبابيك ووصلات داخلية لمرافق المياه والكهرباء ومحارة المنزل من الداخل والخارج ودهانات وتراكيب سيراميك، بجانب تركيب 100 وصلة مياه و10 أكشاك " مشروعات صغيرة" بالبضاعة
وفي كلمته نقل السكرتير العام المساعد تقدير المحافظ"د.محمد هاني غنيم " لضيوف بني سويف والتهنئة للمستفيدين من الفعالية، معربا عن تقديره لكافة الجهات الشريكة من المجتمع المدني والقطاع الخاص من الجمعية والبنك، مؤكدا أن الدولة بأجهزتها تضع المواطن البسيط وتوفير احتياجاته على قمة أولوياتها، لافتا الى أهمية المشاركة المجتمعيةفي تحقيق التنمية، لاسيما أن مؤسسات المجتمع المدني من الجمعيات الأهلية والقطاع الخاص شريك أساسي ومحوري للدولة، في تحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات الحيوية والارتقاء بمستوى معيشة المواطن البسيط، خاصة في المناطق الأكثر احتياجا.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بني سويف محافظة بني سويف الأورمان اخبار بني سويف
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.