500 طالب مصري يبدعون في حلول الطاقة النظيفة عبر مسابقة ignitED 2025
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
أعلنت جمعية التطوير والتنمية عن اختتام فعاليات الدورة الثانية من مسابقة ignitED، والتي جاءت هذا العام تحت شعار "تمكين المستقبل: حلول الطاقة النظيفة والمتجددة". وتهدف المسابقة إلى تمكين الشباب المصري في الفئة العمرية من 12 إلى 16 عامًا من استكشاف حلول مبتكرة لمواجهة تحديات الطاقة المستدامة بحضور محمد فاروق حفيظ رئيس مجلس إدارة جمعية التطوير والتنمية والدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للاتصال الاستراتيجي والاعلام والمتحدث الرسمي بإسم الوزارة.
شهدت المسابقة مشاركة متميزة من 500 طالب وطالبة يمثلون 33 مدرسة من 9 محافظات مصرية، موزعين على 50 فريقًا في تخصصات: تصميم الروبوتات، تطوير التطبيقات، وتطوير المواقع الإلكترونية. ومن أبرز ما ميز نسخة هذا العام هو إدخال نظام التعلم عن بُعد لأول مرة، مما سمح بمشاركة طلاب من محافظات بعيدة ورفع نسبة المشاركة الرقمية إلى 24%.
نتائج المسابقة جاءت متنوعة ومبهرة
أولًا: تصميم المواقع الإلكترونية حيث فاز بالمركز الأول فريق Bimo من مدرسة المتفوقين بالسادات، بمشروع موقع DIY لإعادة التدوير والمركز الثاني فريق EcoQuest من مدرسة نرمين إسماعيل الدولية، بموقع تفاعلي يجمع بين لعبة، شات بوت، وأداة تتبع بيئي.
والمركز الثالث: فريق Eye of the Nile من مدرسة نور الدولية، بمنصة تفاعلية للتوعية بطاقة نظيفة.
ثانيًا: تصميم وتطوير التطبيقات حيث فاز بالمركز الأول فريق syntaxxpert من مدرسة طلائع المستقبل بالمعادي، بتطبيق سوق رقمي لمنتجات الطاقة المتجددة
والمركز الثاني: فريق Renewables من كيان إنترناشيونال كوليدج، بتطبيق توصية ذكية لأفضل حلول الطاقة حسب الموقع الجغرافي والمركز الثالث: فريق Watts Up من مدرسة المتفوقين بالدقهلية، بتطبيق توعوي تفاعلي للأطفال والبالغين مع نظام مكافآت خضراء.
ثالثًا: تصميم وتطوير الروبوتات حيث فاز بالمركز الأول فريق Luminox من مدرسة نرمين إسماعيل الدولية بالشروق، بسيارة كهربائية شمسية تعمل كبنك طاقة متنقل
و المركز الثاني: فريق Tech Titans من كورويست كولدج، بنظام شمسي ذكي مزوّد بميزة التتبع الذاتي والصيانة المدمجة والمركز الثالث: فريق GREENTECH من مدرسة الرؤية الجديدة لغات، بروبوت متطور لمراقبة جودة التربة وتحسين الزراعة الذكية.
صرّح محمد فاروق حفيظ، رئيس مجلس إدارة جمعية التطوير والتنمية قائلًا "إننا فخورون بهذه النسخة من ignitED التي تستهدف تمكين الشباب بالمعرفة والمهارات، وتشجيعهم على تقديم حلول عملية ومستدامة في مجال الطاقة ونؤمن أن دعم هذه العقول هو حجر الأساس لبناء اقتصاد ومجتمع أكثر استدامة."
وأضاف "ما شهدناه من شغف وإبداع لدى الطلاب يؤكد أن لدى مصر طاقات واعدة قادرة على قيادة التغيير في مجالات التكنولوجيا والاستدامة. نحرص في جمعية التطوير والتنمية على أن تكون هذه المبادرات التعليمية نقطة انطلاق حقيقية للمواهب الشابة نحو سوق العمل وريادة الأعمال، ونسعى باستمرار لتوسيع نطاق تأثيرنا ليشمل عددًا أكبر من المحافظات والمدارس في السنوات القادمة."
وتعد هذه المسابقة استكمالًا لنجاحات الجمعية في دعم الابتكار، حيث ركزت النسخة السابقة بعنوان "الوجهة مصر" على دعم السياحة باستخدام التكنولوجيا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: من مدرسة
إقرأ أيضاً:
أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
أعلن نادي إنتر ميامي الأمريكي، الأربعاء، تعاقده مع لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو في صفقة انتقال حر، لكن الإعلان سرعان ما ارتبط بأزمة داخلية في الدوري الأمريكي لكرة القدم.
وكشف نادي لوس أنجلوس غالاكسي عن توصله إلى اتفاق مع ميامي بشأن ما يعرف بـ"أولوية الاكتشاف" الخاصة باللاعب، في انتظار انتهاء تحقيق تجريه رابطة الدوري الأمريكي حول الصفقة.
ورغم أن كاسيميرو كان لاعباً حراً بعد انتهاء عقده مع مانشستر يونايتد، فإن انتقاله إلى إنتر ميامي لم يكن بسيطاً كما يبدو، بسبب نظام خاص في الدوري الأمريكي "MLS" لا يعتمد فقط على وضع اللاعب التعاقدي، بل يمنح بعض الأندية حقوقاً تنظيمية على لاعبين معينين.
ما قصة "أولوية الاكتشاف"؟
في معظم الدوريات العالمية، يصبح اللاعب الحر متاحاً لأي نادٍ بعد انتهاء عقده، ولا يحق لفريق آخر الاعتراض على التعاقد معه إلا في حالات محددة مثل خرق قواعد التفاوض أو وجود اتفاقات مسبقة.
لكن الدوري الأمريكي يملك نظاماً مختلفاً يسمى Discovery Priority أو "أولوية الاكتشاف".
وبموجب هذا النظام، تستطيع أندية MLS تسجيل أسماء لاعبين ترغب في ضمهم مستقبلاً، حتى لو لم يكن اللاعب موجوداً في صفوفها.
وفي حال أراد نادٍ آخر التعاقد مع أحد هؤلاء اللاعبين، فإن النادي الذي يملك "الأولوية" يحصل على حق الموافقة أو التفاوض أو التعويض المالي.
وهذا النظام جزء من طبيعة الدوري الأمريكي الذي يعمل وفق نموذج مركزي أكثر مقارنة بالدوريات الأوروبية، حيث تسعى الرابطة إلى توزيع أفضل للمواهب ومنع انتقال النجوم بشكل غير منظم بين الأندية.
لماذا كان غالاكسي طرفاً في صفقة كاسيميرو؟
كان لوس أنجلوس غالاكسي يملك حق "الأولوية" بالنسبة إلى كاسيميرو داخل MLS، ما يعني أن إنتر ميامي لم يكن قادراً على إتمام الصفقة دون تسوية الأمر مع النادي.
ولهذا أعلن غالاكسي وميامي توصلهما إلى اتفاق بشأن نقل هذه الأولوية إلى إنتر ميامي، على أن يتم الكشف عن تفاصيل الاتفاق بعد انتهاء تحقيق رابطة الدوري حول الصفقة.
لكن سبب التحقيق لا يتعلق بكون كاسيميرو لاعباً حراً، بل بما إذا كان إنتر ميامي قد تواصل مع اللاعب أو ممثليه بطريقة تخالف قواعد MLS قبل الحصول على الموافقات المطلوبة.
لماذا يخضع إنتر ميامي للتحقيق؟
الدوري الأمريكي يفرض قيوداً على طريقة تفاوض الأندية مع اللاعبين الذين يمتلك نادٍ آخر حقوقهم داخل النظام الداخلي للدوري.
وبحسب القواعد، لا يكفي أن يكون اللاعب بلا عقد؛ فإذا كان اسمه مدرجاً ضمن قائمة "الأولوية"، فإن النادي الراغب في ضمه يجب أن يسلك الإجراءات المحددة.
ولهذا تريد MLS التأكد من أن إنتر ميامي لم يبدأ مفاوضات مباشرة مع كاسيميرو قبل التوصل إلى اتفاق مع غالاكسي.
ويأتي انتقال كاسيميرو إلى إنتر ميامي ضمن سياسة النادي لبناء فريق قادر على المنافسة محلياً وعالمياً، بعدما أصبح النادي وجهة لنجوم كبار في السنوات الأخيرة.
وسبق للفريق التعاقد مع أسماء عالمية مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي، والإسبانيين سيرجيو بوسكيتس وجوردي ألبا، فيما يمثل كاسيميرو إضافة جديدة بخبرة كبيرة بعد مسيرة حافلة مع ريال مدريد ومانشستر يونايتد.
وخلال مسيرته مع ريال مدريد، توج كاسيميرو بخمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، إضافة إلى العديد من البطولات المحلية، قبل انتقاله إلى مانشستر يونايتد عام 2022.
لكن أول اختبار له في الولايات المتحدة لن يكون داخل الملعب فقط، بل خارج الخطوط أيضاً، بعدما أعادت صفقته فتح النقاش حول خصوصية قوانين الدوري الأمريكي وطبيعة النظام الذي يحكم انتقالات اللاعبين فيه.