تشيدو أوبي يدخل تاريخ مانشستر يونايتد كأصغر لاعب يبدأ مباراة في البريميرليج
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
سطر المهاجم الدنماركي تشيدو أوبي، اسمه، في تاريخ مانشستر يونايتد؛ بعدما شارك أساسيًا أمام برينتفورد، مساء الأحد، ضمن الجولة 35 من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح أصغر لاعب يبدأ مباراة مع الفريق في البريميرليج.
. مانشستر يونايتد يتعادل مع بورنموث
ويبلغ أوبي من العمر 17 عامًا و156 يومًا؛ ليتجاوز الرقم القياسي السابق المسجل باسم مايسون جرينوود، الذي بدأ أول مباراة له أساسياً مع الفريق بعمر 17 عامًا و223 يومًا في مايو من عام 2019، متفوقًا عليه بفارق 67 يومًا.
وكان أوبي قد ظهر سابقًا في عدة مباريات بالدوري كـ"بديل"، حيث شارك أمام فرق مثل “توتنهام، إيفرتون، ليستر سيتي، وولفرهامبتون، بورنموث”.
كما شارك أيضًا في كأس الاتحاد الإنجليزي أمام فولهام، دون أن ينجح في تسجيل أهداف للفريق الأول.
وجاءت مشاركة أوبي من بداية المباراة؛ في ظل التعديلات العديدة التي أجراها المدرب روبن أموريم على تشكيل الفريق، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام أتلتيك بيلباو، الخميس المقبل، في إياب نصف نهائي الدوري الأوروبي، في محاولة لتدوير اللاعبين ومنح العناصر الشابة فرصة أكبر لإثبات الذات.
ويُعد هذا الظهور الأساسي للاعب؛ خطوة جديدة في مسيرته، فهو يحظى باهتمام داخل أروقة النادي، وسط توقعات بأن يكون له دور بارز في مشروع مانشستر يونايتد المستقبلي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مانشستر يونايتد برينتفورد الدوري الإنجليزي الممتاز الدوري الإنجليزي الدوری الإنجلیزی مانشستر یونایتد
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
توفي في بيروت اليوم الخميس، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، أحد المشاركين في عملية مطار اللد عام 1972، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسفرت عن مقتل 26 شخصا.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منشور عبر تطبيق تلغرام قائلة، "ننعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مضيفا أن "أحمد الياباني" (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
أشادت بتضحياته التي امتدت لعقود في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية.
عملية مطار اللد
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد، المعروف اليوم باسم مطار بن غوريون، على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث شارك مع اثنين من رفاقه في تنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.
وقُتل رفيقاه اليابانيان خلال العملية، فيما أُصيب أوكاموتو وتعرض للأسر على القوات الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.
وبعد الإفراج عنه، توجه إلى لبنان، حيث اعتُقل عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية، وحيازة جوازات سفر مزورة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية حق اللجوء السياسي، بعد ضغوط مارستها فصائل فلسطينية وفعاليات تضامنية.