نتنياهو يتوعد بالرد على قصف الحوثيين لمطار بن جوريون
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن تل أبيب سترد على قصف الحوثيين مطار بن جوريون في الوقت والمكان اللذين تختارهما.
جاء ذلك حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
وتابع نتنياهو: "هجمات الحوثيين تنطلق من إيران كما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
الرحلات لإسرائيل.وقطر ترد على نتنياهو: سنواصل الدفاع عن الشعوب المظلومة
قالت صحف عبرية إن شركة الطيران العالمية ويز أوقفت رحلاتها إلى إسرائيل حتى الثلاثاء على الأقل وسط تعليق كبير من شركات الخطوط الجوية الدولية عقب ضربة الحوثي لمطار بن جوريون بصاروخ باليستي فرط صوتي أصاب هدفه.
وذكرت الصحف أن شركة الطيران الأمريكية يونايتد نبهت بأنها ترجئ رحلة لها إلى تل أبيب علاوة على طائرة شركة ترانسافيا الفرنسية التي عادت إلى باريس قبل 20 دقيقة من هبوطها بمطار بن جوريون.
وكشفت مصادر أن شركتي الطيران السويسرية والأسترالية أعلنتا إلغاء الرحلات الجوية إلى إسرائيل، وكذلك شركة لوفتهانزا الألمانية التي رأت أهمية بتعلق رحلاتها الجوية إلى تل أبيب اليوم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نتنياهو اخبار التوك شو صدى البلد الحوثيين بن جوریون
إقرأ أيضاً:
فوضى عارمة .. احتجاز مئات المسافرين داخل الطائرات بمطار بن جوريون
اشتكى العديد من المسافرين الإسرائيليين وغيرهم من تأخير رحلاتهم دون أي إشعار مسبق، بسبب تعليق الإقلاع مؤقتا في مطار بن جوريون جراء التوتر الأمني في المنطقة.
وقد نتج عن ذلك تأخر في جدول الرحلات طوال اليوم، وقد تم استبعاد العديد من الرحلات التي كانت تقع ضمن فترة الإغلاق المقررة".
وقالت شركة أركيا أنه "وفقًا للقانون، وعلى الرغم من أن هذا التأخير لا يتجاوز ثماني ساعات، سيتم تعويض كل مسافر بمبلغ 250 دولارًا".
عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اجتماعا أمنيا استمر أكثر من 5 ساعات، خُصص لبحث آخر التطورات المتعلقة بإيران والخيارات المطروحة للتعامل مع أي تصعيد محتمل.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المناقشات تناولت مختلف السيناريوهات المحتملة، في ظل التوتر المتصاعد، مشيرة إلى أن إسرائيل تواصل استعداداتها لمواجهة جميع الاحتمالات، بما في ذلك إمكانية الانخراط في صراع عسكري إذا استدعت التطورات ذلك.
وبحسب المصادر، ركز الاجتماع على تقييم الموقف الأمني والجاهزية العسكرية، إلى جانب مراجعة الخطط الخاصة بالتعامل مع أي تطورات قد تشهدها الساحة الإقليمية خلال الفترة المقبلة.