غبار يحول النهار إلى ليل في الدوادمي .. فيديو
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
الرياض
تسببت موجة غبار في الدوادمي إلى تغير الأجواء وتحول النهار إلى ليل مما أعاق مدى الرؤية الأفقية.
وأفاد المهتم بأخبار الطقس، وليد سليمان الحقيل، أن موجة الغبار تتجه شرقا واذا استمرت حسب ممشاها تصل لضرما المزاحمية ومحتمل الرياض بعد قبل منتصف الليل.
وكانت محافظة الرس قد شهدت أمس جدار غباري هائل ما تسبب في تحول أماكن في المحافظة إلى ظلام دامس في منتصف النهار.
وأكد المتحدث الرسمي للمركز الوطني للأرصاد، حسين القحطاني، سبب هذا الغبار وهو تيارات هابطة نشأت بسبب السحب الرعدية الممطرة التي تشكّلت فوق المنطقة.
ولفت إلى أن هذه التيارات تُعدّ من التأثيرات المصاحبة للعواصف الرعدية، حيث تؤدي إلى رياح شديدة السرعة تُثير الأتربة والغبار بمعدلات متفاوتة، وقد بلغت أعلى سرعة للرياح في المنطقة عصر أمس أكثر من ٢٠ عقدة (٣٨ كلم/س).
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/05/9ono7oGmPVwTeh47.mp4أقرأ أيضا
الأرصاد تفسر سبب الجدار الغباري في الرس .. فيديو
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الدوادمي مدى الرؤية موجة الغبار
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.