الصحة العالمية: الأطفال في غزة يموتون جوعى ولا يسمح لنا بإدخال المساعدات
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
علقت الدكتورة مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية على تطور الأوضاع في قطاع غزة منذ عودة القتال في مارس، قائلة: «الشهرين الأخيرين كانا الأسوأ على الإطلاق، الحصار المفروض على القطاع جعل من الصعب للغاية توفير الرعاية الصحية الأساسية، وهذا يتناقض مع الحق الأساسي للإنسان في الحصول على الرعاية الصحية، وهو حق تم إنكاره بسبب الحصار المستمر على الإمدادات الطبية».
وفيما يتعلق بالفئات الأكثر احتياجًا، أشارت هاريس خلال مداخلة مع الإعلامية «داليا أبو عميرة» على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن الأطفال هم من بين الفئات الأكثر تضررًا، خاصة الأطفال المصابين بالسرطان الذين لا يستطيعون الحصول على العلاج المناسب، كما أكدت أن سوء التغذية الحاد يعرض حياة الأطفال للخطر، حيث أنهم بحاجة ماسة إلى الطعام والمياه والدواء للبقاء على قيد الحياة.
وقالت: «إذا لم يحصل الأطفال المصابون بسوء التغذية على العناية اللازمة، فإنهم يكونون على حافة الموت، وكذلك الوضع بالنسبة للنساء الحوامل، حيث نفتقر إلى الاحتياجات الطبية الأساسية لضمان ولادة آمنة في بيئة صحية، ويعاني الأطفال حديثو الولادة من نقص في الرعاية الأولية».
واختتمت هاريس بتوجيه نداء عاجل للمجتمع الدولي، داعية إلى تحرك عاجل لإيصال الإمدادات الطبية والغذائية إلى القطاع المحاصر، لتخفيف معاناة السكان، وخاصة الأطفال والنساء.
اقرأ أيضاًمنظمة الصحة العالمية في مصر والمملكة المتحدة تتعاونان لدعم المرضى الفلسطينيين
الصحة العالمية: جدرى القرود يسجل معدل 200 لـ 300 إصابة أسبوعيا فى أوغندا
عاجل.. رئيس الوزراء يشارك في احتفالية هيئة الدواء بعد اعتمادها من الصحة العالمية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة منظمة الصحة العالمية المجتمع الدولي غزة الأوضاع في قطاع غزة الصحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على حمامات السباحة خلال فصل الصيف، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) من المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة السباحة في مياه غير نظيفة أو ابتلاع كميات منها.
وأوضحت المراكز أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإسهال والعدوى المعوية إذا ابتلعوا مياه المسبح الملوثة، كما قد يعانون من التهابات الأذن الخارجية، وتهيج العينين، والطفح الجلدي، خاصة إذا لم يتم الحفاظ على جودة المياه أو الالتزام بإجراءات النظافة.
وأضافت أن بعض الجراثيم، مثل طفيل كريبتوسبوريديوم، يمكنه البقاء على قيد الحياة في المياه المعالجة بالكلور لعدة أيام، ما يجعل الالتزام بقواعد الوقاية أمرًا ضروريًا للحد من انتقال العدوى.
ونصحت CDC أولياء الأمور بعدم السماح للأطفال بابتلاع مياه المسبح، والاستحمام قبل السباحة وبعدها، وتجفيف الأذنين جيدًا عقب الخروج من الماء، مع تجنب نزول الأطفال إلى حمامات السباحة في حال إصابتهم بالإسهال، والتأكد من نظافة المسبح واتباعه معايير التعقيم الموصى بها.
وأكدت المراكز أن السباحة تظل من أفضل الأنشطة البدنية للأطفال، شريطة استخدام حمامات سباحة تتم صيانتها وتعقيمها بصورة صحيحة، والالتزام بإجراءات السلامة والنظافة للوقاية من الأمراض.
المصدر (CDC).