مفاجآت أميركية جنوباً والعين على المخيمات...
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
كتب ابراهيم حيدر في" النهار": وتفيد معلومات من مصادر ديبلوماسية متابعة أن لبنان سيتعرض لمزيد من الضغوط والمساءلة في ملف السلاح، إذ أن واشنطن ستفعل مراقبتها للوضع جنوباً، فيما تتحضر نائبة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط مورغان أورتاغوس لإجراء اتصالات مع المسؤولين اللبنانيين حول ملفي السلاح والاصلاحات قبل أن تقوم بزيارة محتملة إلى لبنان لبحث التقدم في إجراءات الدولة والعمل على دفع لبنان للتفاوض مع إسرائيل.
لكن الاصرار الأميركي على الذهاب بعيداً في التفاوض، يصطدم بالشروط الإسرائيلية المرتفعة السقف حول المنطقة العازلة جنوباً، ليس بإخلائها من السلاح بل جعلها منطقة أمنية لإسرائيل حرية الحركة فيها، بما يعني عدم الانسحاب بالكامل والتدخل الدائم ضد أهداف تدّعي إسرائيل أنها تهدد أمنها. وتفيد المصادر أن واشنطن تريد أن تعطي دوراً أكبر للجنة مراقبة وقف النار، وذلك بعد اعتمادها جنرالين أحدهما رئيساً أصيلاً والآخر رديفاً، وهي ستفعّل عملها بتولي الاتصالات بين لبنان وإسرائيل بما يعني ممارسة مهمات إلى جانب صلاحيات قوات اليونيفيل التي تراقب تطبيق القرار 1701.
لبنان اتخذ قرارات مرتبطة بملف السلاح تحسباً لمزيد من الضغوط، وذلك خلال اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتحذير حركة "حماس" حول ضرورة تسليم العناصر المتهمين بإطلاق الصواريخ من جنوب لبنان، وأيضاً تشديده الإجراءات الأمنية جنوباً، وتشير المصادر إلى أن القرارات المتعلقة بـ"حماس" ستنسحب على ملف سلاح "حزب الله" في المرحلة المقبلة، وإن كانت تهدف أولاً إلى تقييد تحرّكات المنظمات الفلسطينية المسلحة في لبنان. بيد أن نزع سلاح المخيمات يحمل الكثير من التعقيدات، فإذا سلك الحوار بين رئيس الجمهورية جوزف عون و"حزب الله" مساره، فإن ملف السلاح الفلسطيني سيوضع على الطاولة خلال الزيارة المرتقبة للرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى لبنان في 21 أيار الجاري. وتفيد المعلومات أن عباس اتخذ قراراً مبدئياً بتسليم السلاح إلى الجيش في حال توفرت ظروف مؤاتية لذلك، لكن الأمر يبدو صعباً مع تنازع السلطة في المخيمات، ما يضغط على عباس ويضعه في موقف حرج.
الامر ينعكس أيضاً على دور "حزب الله" الذي يبحث عن مخارج لعدم خوض أي نقاش حول سلاحه شمال الليطاني، وسط مخاوف من توسيع إسرائيل حربها على لبنان، إذ يصر الحزب على أن السلاح ليس له علاقة بالداخل اللبناني بل هو من أجل مقاومة إسرائيل، ما يعني الاحتفاظ به وعدم التنازل عنه. وهذا يعطل عملية الحوار ويضع البلاد أمام مزيد من الضغوط والاستنزاف. مواضيع ذات صلة انتخابات بلدية الجديدة: العين على رئاسة الاتحاد Lebanon 24 انتخابات بلدية الجديدة: العين على رئاسة الاتحاد
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: بإطلاق الصواریخ فی جبل لبنان العین على إلى لبنان
إقرأ أيضاً:
برعاية هزاع بن زايد.. «العين للرطب» ينطلق غداً في دورته الأولى
تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، تنطلق غداً السبت، فعاليات الدورة الأولى من «العين للرطب» بتنظيم هيئة أبوظبي للتراث في «الصاروج بارك - العين»، ويستمر حتى 31 يوليو الجاري.
يأتي المهرجان ضمن فعاليات موسم الرطب السنوي، الذي انطلق من محاضر ليوا بالدورة 22 من «ليوا للرطب»، التي اختتمت أمس، لينتقل بمحطته الثانية إلى واحات العين، في إطار احتفاء الهيئة بالإرث الزراعي من خلال شجرة النخيل بوصفها من رموز الهوية الإماراتية.
وأكملت الفرق الفنية والتنظيمية في الهيئة، اللمسات الأخيرة لانطلاق المهرجان، استعداداً لاستقبال المشاركين والزوار بمواقع المسابقات والأجنحة والفعاليات المصاحبة، بما يضمن توفير بيئة تنظيمية متكاملة تعكس المكانة التي تحتلها المهرجانات التراثية في إمارة أبوظبي، وتواكب تطلعات المشاركين والجمهور.
وأكد عبيد خلفان المزروعي المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات في هيئة أبوظبي للتراث، أن الاستعدادات سارت وفق البرنامج الزمني المعتمد، مشيرا إلى أن جميع فرق العمل بذلت جهودها لإنجاز مختلف التجهيزات، بما يضمن تنظيم مهرجان يليق بمدينة العين ومكانتها الزراعية والتراثية.
وقال إن «العين للرطب» يمثل محطة مهمة من محطات موسم الرطب ضمن جهود الهيئة في المحافظة على الإرث الزراعي المرتبط بالنخلة، وتعزيز حضورها في وجدان المجتمع باعتبارها رمزاً أصيلاً من رموز الهوية الإماراتية، لافتاً إلى أن المهرجان يجمع بين المسابقات الزراعية والأنشطة التراثية والترفيهية في إطار يعكس ارتباط الإنسان الإماراتي بأرضه ونخيله وقيمه المتوارثة.
وأضاف أن الدورة الأولى من «العين للرطب» تتضمن مجموعة من الفعاليات التراثية والزراعية، من بينها 19 مسابقة خُصصت لها 245 جائزة بقيمة إجمالية تتجاوز 5 ملايين درهم، تهدف إلى تشجيع المزارعين على الارتقاء بجودة الإنتاج، وإبراز أفضل الممارسات الزراعية، بما يسهم في تطوير القطاع الزراعي وتحفيز التنافس الإيجابي بين المزارعين، إلى جانب أسواق وأقسام متنوعة تسلط الضوء على الموروث الزراعي الإماراتي، وتدعم المزارعين والأسر المنتجة.
وأشار المزروعي إلى أن الهيئة أولت اهتماماً كبيراً بدقة الإجراءات التنظيمية وآليات التحكيم، بما يعزز مبادئ العدالة والشفافية ويضمن تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين، مؤكداً أن «العين للرطب» سيقدم برنامجاً متكاملاً من الفعاليات، التي تعكس خصوصية مدينة العين وإرثها العريق.
ودعا المزارعين إلى المبادرة بالمشاركة في مسابقات المهرجان، عبر تطبيق الهواتف الذكية «فالك الناموس»، الذي يمثل منصة شاملة لمتابعة الطلبات، والاطلاع على اللوائح والمواعيد، ورصد النتائج أولا بأول، كما حثّهم على الاستفادة من هذه المنصة التي تحتفي بجهودهم وتسهم في إبراز جودة إنتاجهم.
كما دعا أفراد المجتمع وزوار مدينة العين لحضور فعاليات «العين للرطب» والاستمتاع ببرامجه المتنوعة، التي تجمع بين التراث والزراعة والثقافة، وتقدم تجربة تعكس أصالة «دار الزين»، وترسخ مكانة النخلة بوصفها مكوناً أساسياً في تاريخ دولة الإمارات وتراثها.