كيفية دفع فاتورة الغاز المنزلي بالموبيل
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
يبحث عدد كبير من المواطنين عن أفضل الطرق لسداد فاتورة الغاز الطبيعي المنزلي بالموبيل، بما يوفر الوقت والجهد، ولتجنب تراكم الفواتير وضمان دقة المحاسبة الشهرية.
طرق دفع فاتورة الغاز المنزلي عبر الإنترنتكيفية دفع فاتورة الغاز المنزلي بالموبيل، تقدمها شركات الغاز الطبيعي في عدة وسائل إلكترونية آمنة وسريعة لدفع الفواتير، ومن أبرزها:
1.
يمكن للمستخدم الدخول على موقع ماي فوري أو تحميل التطبيق من متاجر الهواتف الذكية.
يتم اختيار خدمة “دفع فاتورة الغاز”، ثم إدخال البيانات المطلوبة مثل رقم المشترك.
2. تطبيق جوميا باي (Jumia Pay)
حمل تطبيق جوميا باي وسجل الدخول.
اختر خدمة “فواتير الغاز الطبيعي”.
أدخل رقم المشترك ثم بيانات الدفع واختر الوسيلة المناسبة (بطاقة بنكية أو محفظة إلكترونية).
3. الموقع الرسمي لشركة بتروتريد
من خلال الموقع الرسمي لشركة بتروتريد، يمكن تسجيل الدخول باستخدام رقم الحساب.
اختيار وسيلة الدفع الإلكترونية المتاحة مثل الفيزا أو الماستر كارد.
يمكن للمواطنين سداد فاتورة الغاز من خلال المحافظ الإلكترونية التالية:
فون كاش – البنك الأهلي المصري
BM Wallet – بنك مصر
فودافون كاش
أورانج موني
اتصالات كاش
WE Pay
تتوفر خدمات سداد الفاتورة عبر ماكينات الدفع الإلكتروني المنتشرة في مختلف المحال التجارية، التابعة للشركات التالية:
فوري
أمان
خدماتي
مصاري
ضامن
ممكن
BEE
إي فاينانس (E-finance)
الدخول إلى التطبيق الخاص بالماكينة.
اختيار “مرافق عامة”، ثم شركة الغاز التابعة.
إدخال رقم المشترك.
تحديد عدد الفواتير المطلوب سدادها.
تأكيد الدفع واستلام إيصال العملية.
الدخول إلى موقع شركة الغاز التابع لها العميل.
إدخال رقم الحساب الخاص.
اختيار “الدفع الإلكتروني” وإدخال بيانات البطاقة.
تأكيد الدفع واستلام إشعار من البنك بقيمة السداد.
يمكن للمواطن التوجه إلى أقرب مكتب بريد خلال مواعيد العمل الرسمية.
تقديم رقم الحساب للموظف المختص.
يتم تنفيذ السداد فورًا وتسليم إيصال رسمي للعملية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فاتورة الغاز الطبيعي سداد فاتورة الغاز طرق دفع فاتورة الغاز المنزلي دفع فاتورة الغاز المنزلي دفع فاتورة الغاز المنزلی سداد فاتورة الغاز الغاز الطبیعی من خلال
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.