ترامب يلوح مجددا بالقوة لضم غرينلاند ويستبعد مهاجمة كندا
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب -أمس الأحد- تهديده بضم غرينلاند بالقوة العسكرية إذا لزم الأمر، مشددا على أهمية الجزيرة للأمن القومي للولايات المتحدة، في حين استبعد الخيار العسكري في مساعيه لجعل كندا الولاية الأميركية رقم 51.
وفي حديث لمحطة "إن بي سي" الأميركية، قال ترامب إن الولايات المتحدة بحاجة ماسة إلى الجزيرة القطبية الشمالية الكبيرة من أجل "الأمن القومي".
وردا على سؤال عما إذا كان يستبعد استخدام القوة العسكرية أم لا، قال: "أنا لا أستبعد ذلك. لا أقول إنني سأفعل ذلك، لكنني لا أستبعد أي شيء".
وتابع "غرينلاند عدد سكانها قليل جدا، وسنهتم بهم، وسنعتز بهم، وكل ذلك. لكننا نحتاج إليها للأمن الدولي".
ولطالما طرح ترامب فكرة سيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند، وهي جزء يتمتع بالحكم الذاتي من مملكة الدانمارك.
لكنها جغرافيًا، جزء من قارة أميركا الشمالية وتمتد إلى القطب الشمالي. وتعتبر الجزيرة ذات أهمية كبيرة للمناخ العالمي وللسيطرة العسكرية على القطب الشمالي.
رفض مطلق
وخلال فترة ولايته الأولى، أثار ترامب ردود فعل عنيفة من أوروبا بفكرة شراء غرينلاند ببساطة، وهي أكبر جزيرة في العالم.
كما أنها غنية بالموارد مثل العناصر الأرضية النادرة. بالإضافة إلى ذلك، تمر طرق الشحن المهمة عبر المنطقة.
إعلانوترفض حكومتا غرينلاند والدانمارك بشدة طموحات ترامب.
وليست غرينلاند وحدها التي يسعى ترامب لضمها لبلاده، فقد عبر أكثر من مرة عن رغبته في أن تصبح كندا الولاية الأميركية رقم 51.
ويُعتقد أن تصريحاته المتكررة حول هذا الأمر قد أثرت على نتيجة الانتخابات الأخيرة في كندا.
وفي مقابلة مع شبكة "إن بي سي"، أوضح الرئيس الأميركي أنه لا يعتبر القوة العسكرية خيارا فيما يتعلق بكندا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
كابينة الزيدي تحت المقصلة: هل تباع الوزارات في سوق التوافقات مجدداً؟
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: بين مطرقة المحاصصة الحزبية وسندان “الفيتو” الأمريكي، تتأرجح البوصلة السياسية في بغداد مع تسارع الخطى لإكمال كابينة رئيس الوزراء علي الزيدي، في اختبار قسري لمدى قدرة السلطة التنفيذية على الفكاك من سطوة التوازنات التقليدية وتجاوز قيود التوافقات.
وفيما تترقب الأوساط حسم الحقائب المتبقية مطلع الشهر المقبل، تتكشف كواليس المشاورات عن تفاهمات توحي بمنح الزيدي حرية أوسع لاختيار وزراء الحقائب السيادية كالداخلية والدفاع. غير أن هذا الانفتاح الشكلي يتصادم بواقع شائك تقوده التحفظات الأمريكية على مشاركة قوى سياسية ترتبط بخلفيات فصيلية، مما يربط إعلان الحكومة بمدى النجاح في اختراق غطاء التحفظات واختبار مرونة واشنطن عبر التنسيق المستمر.
وفي هذا السياق، يوضح سيف المنصوري، القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، أن آلية الاختيار تتأسس على مبدأ النقاط والاستحقاق الانتخابي لكل كتلة، مؤكداً أن الحسم النهائي يرتكز على حسم التفاهمات بين الجانبين العراقي والأمريكي بشأن القوى الإسلامية التي ألقت سلاحها وسلّمت أجنحتها العسكرية.
وفي المقابل، تسود الصراعات كواليس الأحزاب حول مقترح استحداث ثلاثة مناصب لنواب رئيس الوزراء إلى جانب إنشاء وزارة جديدة للسياحة، وهو تحليل سياسي”تحدياً ينطوي على عبء اقتصادي وترهل حكومي يثير غضب المواطنين في ظل الضائقة المالية الحالية” “.
ومع تداول أنباء عن تغيير يرتقب وزراء تقييماً للأداء قبل نهاية العام، يظل التشكيل الحكومي معلقاً بين الوعود الإصلاحية وإكراهات التوافق الكواليسي؛ فهل ينتصر الزيدي لإرادة التغيير، أم تبتلع المحاصصة طموح التشكيلة المكتملة؟
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts