محمود ناجى حكما لمواجهة الزمالك والبنك الأهلى فى الدورى
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
أعلنت لجنة الحكام الرئيسية باتحاد الكرة، عن طاقم التحكيم المكلف بإدارة مواجهة الزمالك والبنك الأهلي، المقرر إقامتها في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الإثنين، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من المرحلة النهائية لدوري القسم الأول "دوري نايل".
وجاء طاقم التحكيم كالتالي:
حكم الساحة: محمود ناجي
المساعد الأول: شريف عبد الله
المساعد الثاني: إسلام أبو العطا
الحكم الرابع: سيد شعبان
حكم الفيديو (VAR): محمد الشناوي
مساعد حكم الفيديو (VAR): عمر فتحي
وكان الزمالك قد تعادل سلبيًا مع المصري في المباراة الماضية التي جمعتهما الخميس الماضي على استاد برج العرب، ضمن الجولة الثالثة من الدور الثاني للمسابقة.
وبذلك رفع الزمالك رصيده إلى 39 نقطة في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري، بينما ارتفع رصيد المصري إلى 35 نقطة في المركز الرابع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلي دوري نايل مواجهة الزمالك والبنك الأهلي الزمالك والبنك الأهلي الزمالک والبنک
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.