قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 11 فلسطينيًّا من الضفة الغربية
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين ما لا يقل عن 11 فلسطينيًّا من مدن متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية اليوم أن قوات الاحتلال اعتقلت شابين من بلدة دورا جنوبي الخليل، بعد تفتيش منزليهما وعبثت بمحتوياتهما، كما استولت على مركبتين من منطقة التحرير بمدينة الخليل، كما داهمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في قرية امنيزل شرق يطا جنوب الخليل.
وأضافت أن قوات الاحتلال اعتقلت شابين من بلدة اليامون غرب جنبن، حيث اقتحمتِ البلدة من عدة اتجاهات وداهمت عددًا من المنازل وفتشتها، كما اعتقلت فتيين في قرية العيسوية، بعد اقتحام منزليهما والعبث في محتوياتهما، شمال شرق القدس المحتلة. بالإضافة إلى أنها اعتقلت ثلاثة مواطنين من بلدة بلعا شرق طولكرم، بعد مداهمة منازلهم في البلدة، واعتقلت مواطنًا آخر من بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، وشابًّا من مخيم عسكر الجديد شرق نابلس.
ومع تواصل الأعمال الإجرامية والاستفزازية لقوات الاحتلال الإسرائيلي، فقد أغلق الاحتلال، صباح اليوم الإثنين، كافة مداخل قرية المغير شمال شرق رام الله.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية"وفا"، بأن جيش الاحتلال اقتحم القرية بعدد من الآليات العسكرية، وشن حملة مداهمات واسعة لمنازل المواطنين، واحتجز عددًا من الشبان وأخضعهم لتحقيق ميداني، فيما أعلنت مدارس القرية تأخير الدوام الدراسي.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية القبيا غربي رام الله، وشنت حملة مداهمات لعدد من المنازل.
كما نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم حواجز عسكرية طيارة في مناطق متفرقة بمحافظة طولكرم، ما أدى إلى عرقلة حركة المواطنين والمركبات.
وأفادت مصادر فلسطينية، بأن جنود الاحتلال أوقفوا المركبات وفتشوها تفتيشًا دقيقًا، ودققوا في هويات المواطنين، ما تسبب في ازدحامات مرورية وتأخير تنقلهم.
اقرأ أيضًاسوريا: قصف الاحتلال الإسرائيلي للقصر الرئاسي تصعيدًا خطيرًا وسعيا لزعزعة استقرار البلاد
استشهاد 9 فلسطينيين بينهم طفلان إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي منزلا في جباليا ومركز خدمات في البريج
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال قوات الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي الجيش الإسرائيلي جيش الاحتلال الحكومة الإسرائيلية الاحتلال الاسرائيلي قوات الاحتلال الإسرائيلي العدوان الإسرائيلي جرائم الاحتلال الإسرائيلي الجيش الاسرائيلي سلاح الجو الإسرائيلي الحكومة الاسرائيلية خريطة الإحتلال الإسرائيلي الإحتلال الإسرائيلي لسوريا طائرات سلاح الجو الإسرائيلي قوات الاحتلال الإسرائیلی من بلدة
إقرأ أيضاً:
الجزيرة نت في قلب بلدة زوطر الغربية جنوب لبنان بعد انسحاب قوات الاحتلال
زوطر الغربية – بدأت العائلات اليوم الجمعة الدخول إلى بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوب لبنان للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار، وسط إجراءات أمنية مشددة ينفّذها الجيش اللبناني.
واقتصر الدخول للبلدة على 5 سيارات في كل دفعة، بعد عمليات تفتيش دقيقة، بينما رافق الجيش الأهالي خلال تنقلهم داخل البلدة.
وكشفت مشاهد حصرية للجزيرة نت حجم الدمار الكبير الذي لحق بزوطر الغربية، إذ لم يُسمَح للأهالي بالتقدم إلى عمقها، واقتصر الدخول على الجزء الأول منها وتحت مرافقة الجيش اللبناني، في إطار الإجراءات الأمنية المتبعة.
عند دخولنا إلى البلدة، بدت آثار الدمار حاضرة في معظم أحيائها، ولم يُسمح بالوصول إلا إلى حي البلاطة، الواقع على أطرافها من الجهة الغربية، حيث تكشف المشاهد حجم الخراب الذي خلفته الحرب، عشرات المنازل بدت مدمرة كليا أو جزئيا، بينما لحقت أضرار جسيمة بالبنية التحتية والطرقات، إلى جانب دمار واسع طال عددا من المحال التجارية.
ولا تزال أكوام الركام وآثار القصف تنتشر في الشوارع، في مشهد يعكس حجم الخسائر التي تكبدتها زوطر الغربية.
ومع أول دخول للسكان بعد أشهر من الغياب، خيّمت مشاعر الصدمة والحزن على المكان، توجّه كثيرون مباشرة إلى منازلهم لتفقّد ما تبقى من ممتلكاتهم، وسط مشاهد امتزجت فيها الدموع بالصمت، في حين بدت آثار الصدمة واضحة على وجوههم وهم يواجهون واقعا مختلفا عما تركوه قبل النزوح.
وبحسب ما رصدناه ميدانيا، اقتصر السماح بالدخول على عدد محدود من السكان ضمن مجموعات صغيرة، إذ كانت تدخل 5 سيارات فقط في كل دفعة، وبمواكبة من الجيش اللبناني، مما جعل عدد الذين تمكّنوا من دخول البلدة خلال الساعات الأولى محدودا.
إعلانوعند الوصول إلى داخل زوطر الغربية، يتولى أحد عناصر الجيش تفتيش كل منزل قبل السماح لأصحابه بالدخول لتفقد ممتلكاتهم والاطمئنان عليها، على أن يرافقهم مجددا إلى خارجها فور انتهاء الزيارة، وفق الإجراءات الأمنية المعتمدة.
وبعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من البلدة، صباح الثلاثاء 21 يوليو/تموز 2026، دخلت وحدات من الجيش اللبناني إليها، في أول انتشار عسكري ضمن المرحلة التجريبية من الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل.
وانتشرت الوحدات العسكرية التابعة للجيش في شوارع البلدة، بينما باشرت فرق الهندسة مسح الطرقات والمنازل، بحثا عن ذخائر غير منفجرة ومخلفات عسكرية قد تهدد حياة السكان.
وفي الأثناء، أعلن الجيش اللبناني أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار بالقرب من وحداته أثناء تنفيذ عملية الانتشار الثلاثاء الماضي، مؤكدا أن ذلك "عرّض العسكريين للخطر، وقد يؤثر على تنفيذ المهمة".
في المقابل، قالت إسرائيل إن إطلاق النار "جاء على شكل طلقات تحذيرية بعد اقتراب عناصر من الجيش اللبناني وآلية هندسية من منطقة قريبة من زوطر الشرقية، التي لا تشملها المرحلة التجريبية".
وفي 26 يونيو/حزيران الماضي، أُبرم -برعاية أمريكية- اتفاق إطاري ينص على انتشار الجيش اللبناني في مناطق محددة جنوب لبنان، وإزالة السلاح والبنية العسكرية غير الحكومية منها، مقابل انسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي التي تحتلها إسرائيل.
وفي الجولة السادسة من المفاوضات المباشرة، التي عُقدت في روما منتصف يوليو/تموز الجاري، قال مسؤول أمريكي إن الطرفين اتفقا على "هيكل وإرشادات عملية للمناطق التجريبية، على أن تستكمل وتنفّذ في الأيام المقبلة".
ويوم الاثنين الماضي، أعلنت الخارجية الأمريكية بدء التطبيق في مناطق فرون وصريفا وزوطر الغربية.