شهد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، صباح اليوم الثلاثاء، فعاليات حصاد محصول القمح باستخدام الميكنة الزراعية بأحد الحقول الإرشادية بقرية الشيخ مسعود التابعة لمركز العدوة، وذلك في إطار دعم الدولة لتطوير منظومة الزراعة وتعزيز الأمن الغذائي.

 وأشاد المحافظ بتجربة قرية الشيخ مسعود في تطبيق التقنيات الحديثة فى الزراعة والآليات المتطورة فى الرى والذى ساهم بدوره  في تحقيق إنتاجية مرتفعة مع ترشيد استهلاك المياه، وهو ما يعكس حقيقة ما تشهده الزراعة المصرية من تطوير في الأساليب وتبني نظم الري الحديثة، ويؤكد حرص القيادة السياسية على دعم الفلاح المصري وزيادة إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية.

 وأضاف المحافظ أن موسم حصاد القمح يمثل لحظة فرح وفخر للمزارعين، باعتباره واجبا وطنيا يمثل أحد أهم المحاصيل المرتبطة بالأمن الغذائي القومي، مشيرًا إلى أن الدولة مستمرة في تقديم كافة سبل الدعم للنهوض بالقطاع الزراعي.

 وخلال الفعالية، أعلن المحافظ عن توزيع 5 حقول إرشادية مجانية لزراعة محصول فول الصويا، استعدادًا للموسم الصيفي، بالتعاون مع الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي، بهدف نقل الممارسات الزراعية الحديثة للمزارعين، وتعزيز زراعة المحاصيل الزيتية وتقليل الفجوة الاستيرادية.

 من جانبها، أوضحت مديرية الزراعة أن الحقول الإرشادية تُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق التوصيات الفنية، خاصة لمحصول فول الصويا الذي يمثل مكونًا أساسيًا في الصناعات الغذائية والعلفية.

 وفي ختام الجولة، كرّم المحافظ عددًا من المزارعين والمزارعات المتميزين في زراعة القمح، والرائدات الريفيات تقديرًا لدورهن المجتمعي، إلى جانب مهندسي الإرشاد الزراعي لجهودهم في تقديم الدعم الفني على أرض الواقع.

 رافق المحافظ خلال الجولة كل من: المهندس محمد عبد الرحمن وكيل وزارة الزراعة، المهندس عبد الباسط عبد النعيم وكيل وزارة التموين، رضا مصطفى رئيس مركز العدوة، والمهندسة فاطمة عبد المنعم مدير عام الإرشاد الزراعي بالمديرية.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: المنيا اخبار المنيا اخبار محافظة المنيا المنيا اليوم أخبار المنيا اليوم محافظة المنيا اليوم

إقرأ أيضاً:

مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023

ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.

وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of list

وجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.

اضطراب الإمدادات

وقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.

كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.

وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.

وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.

ضغوط الطقس

في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.

إعلان

وسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.

كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.

وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.

مقالات مشابهة

  • أخبار الوادي الجديد| الحماية المدنية تعلن إرشادات عاجلة للمواطنين لمواجهة الطقس الحار.. واستجابة لشكوى المزارعين بباريس
  • ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • محمد ثروت يعلن لأول مرة مشاركته في افتتاح المونديال
  • محافظ المنيا يشارك في افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • محافظ المنيا يعلن رفع كفاءة وإعادة تأهيل 150 منزلًا بقريتي بني سليم وجبل الطير
  • حصاد الأخبار.. مآسٍ وتطورات ترسم مشهد العالم
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)