انطلاق لقاء تطوير القيادات الشابة بمنطقة القصيم
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
المناطق_واس
انطلقت اليوم أعمال “لقاء تطوير القيادات الشابة بمنطقة القصيم” ، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، الذي تنظمه أكاديمية تطوير القيادات الإدارية التابعة لمعهد الإدارة العامة، بحضور وكيل إمارة منطقة القصيم المكلف خالد بن محمد الباهلي، والمقام في مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة.
ويأتي هذا اللقاء الذي سيستمر ثلاثة أيام، في إطار جهود الأكاديمية الرامية إلى بناء وتطوير الكفاءات الوطنية الشابة، عبر البرامج التأهيلية والتفاعلية المقدمة، التي تهدف إلى تنمية المهارات القيادية وتعزيز الجاهزية المستقبلية للقيادات الواعدة.
أخبار قد تهمك مكافحة المخدرات تقبض على شخصين بمنطقة القصيم لترويجهما أقراصًا خاضعًة لتنظيم التداول الطبي 5 مايو 2025 - 9:53 مساءً أمطار على منطقة القصيم 4 مايو 2025 - 6:40 مساءًوأوضح معهد الإدارة العامة ممثلًا بأكاديمية تطوير القيادات الإدارية أن هذا اللقاء سيتضمن عددًا من الجلسات الحوارية واللقاءات القيادية والبرامج التدريبية المصاحبة، التي تسهم في إثراء المعرفة وتوسيع آفاق المشاركين، والسعي من خلاله أيضًا إلى تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز قدراتهم، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو بناء جيٍل بارز من القادة المؤهلين لقيادة المستقبل بكل كفاءٍة واقتدار.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: القصيم منطقة القصيم تطویر القیادات
إقرأ أيضاً:
الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو
يتجه الين، اليوم الجمعة، نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ مايو (أيار)، مختتماً فترة مضطربة دفعت العملة اليابانية إلى تسجيل أدنى مستوى مقابل الدولار منذ 40 عاماً، رغم تعهدات طوكيو بتحقيق الاستقرار في سوق الصرف.
ولم تحقق التصريحات الرامية إلى دعم الين سوى أثر محدود، فيما يرى بعض المحللين أن أي تدخل مباشر في السوق لن يوفر لصناع السياسات، في أفضل الأحوال، سوى مزيد من الوقت.
وقالوا إن العوامل الهيكلية الضاغطة على العملة من المرجح أن تستمر ما لم يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بوتيرة أسرع
وانضمت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، إلى الدعوات المطالبة برفع أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان، محذرة من أن التقلبات المفرطة في أسعار الصرف غير مرغوب فيها.
وأدى ضعف الين إلى وضع الدولار مقابل العملة اليابانية على مسار تحقيق مكسب أسبوعي بلغ 0.88%، وهو الأكبر منذ مايو (أيار).
الأحمر يهيمن على إغلاق الأسواق الآسيوية، ومؤشر نيكي الياباني يغلق على تراجع بأكثر من 2%، إذ أثار الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لغوغل مخاوف بشأن الإنفاق الضخم في مجال الذكاء الاصطناعي. pic.twitter.com/sSkLd1cvsR
— فوربس الشرق الأوسط (@ForbesME) July 24, 2026وقال المتخصص في أدوات الدخل الثابت والعملات لدى لازارد أسيت مانجمنت، كريستيان أنتونيز،: "نتوقع أن يواصل الين التراجع على المدى المتوسط. فالتدخل في السوق يواجه تحركا قائما على العوامل الأساسية، وسيظل وسيلة لكسب الوقت لا لتغيير الاتجاه".
وكانت قوة الدولار أيضاً من العوامل التي أسهمت في تراجع الين. فقد عززت بيانات التضخم الأمريكية المعتدلة لشهر يونيو (حزيران) لفترة وجيزة الآمال في انحسار ضغوط الأسعار قريباً، لكن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط أعاد إثارة المخاوف من ضغوط تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.