إجراءات عاجلة من البترول بشأن المنتجات البترولية المطروحة
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
استمرارًا للمتابعة وإطلاع المواطنين على نتائج ما رصدته وزارة البترول والثروة المعدنية على بعض منصات التواصل الاجتماعي أمس الإثنين الموافق 5 مايو 2025 حول ما أثير عن جودة منتج البنزين المطروح بالأسواق المحلية.
تؤكد وزارة البترول والثروة المعدنية استمرارها في اتخاذ كافة الإجراءات الرقابية والفحوصات اللازمة للتحقق من جودة المنتجات البترولية المطروحة للتداول وضمان مطابقتها للمواصفات القياسية المصرية.
كما تتقدم وزارة البترول والثروة المعدنية بالشكر للمواطنين الذي تواصلوا عبر الخط الساخن (16528) للإفادة بأية مشكلات تتعلق بمكونات دورة الوقود بالسيارات والموقع الجغرافي لحدوث المشكلة، وجاري فحص هذه الشكاوى وأخذ عينات من المحطات المذكورة بها.
وفي هذا الإطار، تم تفعيل غرفة الطوارئ التي قامت بالتبعية باتخاذ أربعة إجراءات رئيسية تتمثل في مراجعة جميع مصادر الإمداد المحلية والدولية لمنتج البنزين ومدى مطابقتها للمواصفات القياسية المصرية، ومراجعة مستودعات التخزين الرئيسية، وسحب وتحليل عينات من محطات الوقود على مستوى الجمهورية وكذلك إجراء تحليل إضافي لنسبة الكبريت.
وفي هذا الصدد فقد تم حصر شحنات الجازولين المستوردة التي تم تفريغها خلال الفترة من 18 أبريل 2025 إلى 3 مايو 2025 بموانئ السويس والإسكندرية، حيث تم مراجعة شهادات التحاليل الخاصة بها وتبين مطابقتها التامة للمواصفات القياسية المصرية. كما تمت مراجعة شهادات التحاليل لجميع شحنات البنزين المنتجة محليًا من معامل التكرير خلال نفس الفترة، وأثبتت التحاليل مطابقة المنتجات للمواصفات القياسية المصرية.
واستكمالًا للرقابة على سلسلة التوريد بالكامل، تمت مراجعة شهادات التحاليل الخاصة بالمستودعات الوسيطة المغذية للقاهرة الكبرى وغيرها من المحافظات وأكدت جميع النتائج مطابقة البنزين المطروح للتداول للمواصفات القياسية المصرية. كما استعانت وزارة البترول والثروة المعدنية بشركات تحليل عينات معتمدة دوليًا وذلك لسحب وتحليل عدد 116 عينة من 42 محطة وقود تغطي مناطق القاهرة الكبرى والإسكندرية والسويس، على أن تتضمن تلك المحطات مناطق جغرافية مختلفة ومحطات تابعة لمختلف شركات التوزيع، وأثبتت نتائج التحاليل مطابقة جميع العينات للمواصفات القياسية المصرية.
كما تم الدفع بلجان تفتيش إضافية على مستوى الجمهورية، تم من خلالها جمع عدد 230 عينة إضافية، يجري تحليلها حاليًا داخل معامل شركات التكرير والتوزيع التابعة لقطاع البترول، وقد أثبتت نتائج ما تم تحليله من تلك العينات حتى تاريخه مطابقة جميع العينات للمواصفات القياسية المصرية، وجارٍ استكمال تحليل باقي العينات وسيتم إعلان النتائج فور الانتهاء منها. وبناءً على توصية غرفة الطوارئ، تم الشروع في إجراء تحاليل إضافية لنسبة الكبريت بعينات البنزين المسحوبة من المستودعات والمحطات، بدءًا من يوم الثلاثاء الموافق 6 مايو 2025، وسيتم الإعلان عن نتائجها فور الانتهاء منها.
وختامًا، تؤكد وزارة البترول والثروة المعدنية تقديرها البالغ لتعاون السادة المواطنين في الإبلاغ والتواصل عبر الخط الساخن لمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة على الرقم (16528)، بما يسهم في دعم جهود فرق التفتيش الميداني المنتشرة بمختلف أنحاء الجمهورية. وتؤكد الوزارة التزامها الكامل بضمان جودة المنتجات البترولية وفقًا لأعلى معايير السلامة والكفاءة، بما يراعي احتياجات السادة المواطنين واستقرار السوق المحلي، كما تلتزم الوزارة بالشفافية الكاملة وإطلاع الرأي العام أولاً بأول على أية مستجدات تتعلق بجودة المنتجات أو نتائج أعمال التفتيش والمتابعة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البنزين وزارة البترول والثروة المعدنية المنتجات البترولية محطات الوقود وزارة البترول والثروة المعدنیة المنتجات البترولیة
إقرأ أيضاً:
على عمق 6500 متر.. اكتشاف البترول الخام لأول مرة في غرب البحر المتوسط
أسفرت أعمال حفر البئر الاستكشافية البحرية «فيلوكس-1X» بمنطقة شمال كليوباترا غرب البحر المتوسط عن رصد شواهد بترولية واعدة تؤكد وجود نظام بترولي بالمنطقة، وتواجد الزيت الخام، بما يعزز فرص تحقيق أول اكتشاف للزيت الخام في غرب البحر المتوسط عقب استكمال أعمال التقييم والدراسات الفنية.
وتمكنت أعمال الحفر، التي بدأت في 23 مايو الماضي، من الوصول إلي الأهداف الجيولوجية المخططة على عمق نهائي يقارب 6500 متر، حيث نجحت شركة شل، القائمة بالعمليات، بالتعاون مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، وبمشاركة شيفرون العالمية وثروة للبترول في الحصول على نتائج جيولوجية مشجعة تؤسس لمرحلة جديدة من أعمال الاستكشاف بالمنطقة فيما تستكمل إجراءات انضمام قطر للطاقة إلى الشراكة.
ويجري حاليًا تقييم النتائج بعد آخذ عينة من الزيت الخام وتحليل البيانات الفنية لتحديد الخطوات التالية، بما يشمل التوسع في حفر آبار استكشافية جديدة، في ظل المؤشرات الإيجابية التي تؤكد إمكانات منطقة غرب المتوسط، التي ما زالت منطقة بكرا وتحمل آمالاً جديدة لاكتشاف البترول والغاز.
وتقع البئر على بعد 90 كم من السواحل المصرية، ونُفذت أعمال الحفر بواسطة السفينة ستينا أيس ماكس، وانتهت قبل الجدول الزمني المخطط بعشرة أيام وبتكلفة أقل من المستهدف، بما يعكس كفاءة التنفيذ.
ويبلغ عمق المياه في موقع البئر 2800 متر، وهو أكبر عمق مياه تُجرى عنده أعمال حفر في البحر المتوسط حتى الآن، فيما وصل العمق النهائي للبئر إلى 6500 متر أسفل سطح البحر.
وتكتسب هذه النتائج أهمية كبيرة، إذ تمثل منطقة غرب المتوسط نحو 40% من إجمالي مساحة البحر المتوسط، بينما لم يُحفر بها سوى أربع آبار استكشافية فقط، مقارنة بأكثر من ألف بئر شرق المتوسط.
وتؤكد النتائج تنامي جاذبية المنطقة للاستثمارات العالمية، حيث تعمل بها حاليًا خمس من أكبر شركات الطاقة العالمية، هي شل ، وشيفرون، وإكسون موبيل، وتوتال إنرجيز، وبي بي، مدعومة بالإصلاحات التي نفذها قطاع البترول، لتحسين بيئة الاستثمار، وسداد كافة مستحقات الشركاء، وتنفيذ برامج المسح السيزمي ثنائي وثلاثي الأبعاد بغرب المتوسط، بما وفر بيانات أكثر دقة ورفع فرص تحقيق اكتشافات جديدة.
ومن المنتظر أن تسهم نتائج بئر «فيلوكس-1X» في إعادة تفسير البيانات الجيولوجية بالمنطقة، عن طريق استغلال التسجيلات الكهربية لهذا البئر فى اعادة و تحسين جودة البيانات السيزمية الحالية بما يعزز فرص تحقيق اكتشافات بترولية واقتصادية المرحلة المقبلة.