صناع فيلم «رحلة 404» في ندوة الكاثوليكي للسينما 73.. صور
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
نظم المهرجان الكاثوليكي للسينما ندوة خاصة لصناع فيلم «رحلة 404» مساء أمس الثلاثاء، والذى يشارك ضمن فعاليات المهرجان بدورته الـ 73 التي تقام حاليا بالمركز الكاثوليكي.
وحرص على الحضور المخرج هاني خليفة، والمؤلف محمد رجاء، والمنتجة شاهيناز العقاد.
وعبر المخرج هاني خليفة عن سعادته بالمشاركة الفيلم في مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما في الدورة 73 وجهة الشكر لكل القائمين على المهرجان و الاب بطرس دانيال.
تدور قصة فيلم «رحلة 404» حول غادة التي قبل أيام من سفرها إلى مكة لأداء فريضة الحج تتورط في مشكلة طارئة، حيث تتعرض والدتها إلى حادثة تجعلها مطالبة بجمع مبلغ كبير من المال، فتضطر أن تعود لأشخاص من ماضي ملوث كانت قد قطعت علاقتها بهم، لتمر خلال أحداث الفيلم بمواقف صعبة وتجارب متعددة مع أحداث الماضي التي تدعوها للعودة إلى حياة فتاة الليل، ولكن تصدم أمام كل هذه العقبات لتذهب أخيرًا لأداء فريضة الحج.
فيلم «رحلة 404» بطولة منى زكي، بالاشتراك مع مجموعة كبيرة من النجوم وضيوف الشرف، وهم: محمد فراج، محمد ممدوح، شيرين رضا، خالد الصاوي، ومحمد علاء مع حسن العدل، سما إبراهيم، شادي ألفونس، رنا رئيس، جيهان الشماشرجي، وعارفة عبد الرسول، من تأليف محمد رجاء وإخراج هاني خليفة.
ياسمين رئيس تكشف سر خوفها أثناء تصوير «الفستان الأبيض» بالكاثوليكي للسينما
عرض فيلم «رحلة 404» لـ مني زكي في الكاثوليكي للسينما اليوم
محمد رضوان فى «الكاثوليكي للسينما»: وثقت اللحظات السعيدة بفيلم ليه تعيشها لوحدك
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الکاثولیکی للسینما رحلة 404
إقرأ أيضاً:
محاكمة سارة خليفة وآخرين في اتهامهم بخطف شاب والتعدي عليه
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل محكمة جنايات القاهرة الجديدة المنعقدة بالتجمع الخامس، اليوم الأربعاء محاكمة المنتجة سارة خليفة وآخرين في القضية المتهمين فيها بخطف شاب والتعدي عليه وتصويره.
وكانت قد استمعت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، إلى مرافعة النيابة العامة في محاكمة المتهمة سارة خليفة وآخرين، على خلفية اتهامهم بالاعتداء على شاب وتصويره داخل مسكن المتهمة، في واقعة وصفتها النيابة بأنها تمثل انتهاكًا صارخًا للكرامة الإنسانية.
النيابة تكشف تفاصيل صادمة في واقعة سارة خليفة
واستهل ممثل النيابة مرافعته بالتأكيد على أن المتهمة، التي عُرفت بظهورها الإعلامي، أخفت خلف صورتها العلنية سلوكًا مغايرًا، موضحًا أنها لم تكن بعيدة عن مسرح الجريمة، بل كانت المحرك الرئيسي لها، حيث قادت باقي المتهمين للاعتداء على المجني عليه داخل مسكنها، الذي تحول إلى ساحة لانتهاك الحرمات.
وأشار إلى أن الواقعة لم تكن وليدة لحظة عابرة، وإنما جاءت نتيجة ترتيبات سابقة وعلاقات مشبوهة، لافتًا إلى أن المجني عليه كان يعمل سائقًا لدى المتهمة، قبل أن تساورهم الشكوك بشأن تعاونه مع جهات الضبط، ما دفعهم للتخطيط للانتقام منه.
وأضافت النيابة أن المتهمين قاموا باحتجاز المجني عليه والتعدي عليه، وتجريده من ملابسه قسرًا، ثم تصويره في أوضاع مخلة، وإجباره على الإدلاء بعبارات تمس سمعته وأسرته، في مشهد يكشف عن قسوة الفعل وتعمد الإذلال.
وأكد ممثل النيابة أن الأدلة الفنية جاءت قاطعة، حيث ثبت تطابق البصمة الصوتية للمتهم الثاني، المعروف بـ"حماصة"، مع الصوت الوارد في مقطع الفيديو محل الواقعة، كما ظهر صوت المتهمة وهي توجه بتصوير الواقعة، ما يعزز من ثبوت الاتهامات.
وكشف أمر الإحالة أن المتهمة قامت بتصوير المجني عليه داخل غرفة نومها، في حين استخدم باقي المتهمين وسائل عنف في التعدي عليه، بما يؤكد توافر أركان الجريمة كاملة.
واختتمت النيابة العامة مرافعتها بالمطالبة بتوقيع أقصى عقوبة رادعة على المتهمين، ردعًا لكل من تسول له نفسه انتهاك حرمة الجسد والاعتداء على كرامة المواطنين.
محاكمة سارة خليفة بتهمة هتك عرض شاب
وكانت قد كشفت التحقيقات، أنه في غضون شهر أكتوبر عام 2021 حدث اتفاق جنائي مسبق بين كل من المتهمة سارة خليفة والمتهم فتحي خالد وشهرته فتحي الأبيض على احتجاز المجني عليه م. ش. ع بمسكنها بالعجوزة، والتعدي عليه بالضرب محدثين إصابته بجسم سلاح ناري وسكينتين، وهتك عرضه وتصويره عاريًا، وتهديده بنشر المقطع المرئي المصور في حال إبلاغه الشرطة عن فعلتهم.
وأضافت التحقيقات أن ذلك كان انتقامًا منه لإدلائه بمعلومات عن مكان اختباء المتهم فتحي خالد فتحي لكونه هاربا من إحدى القضايا آنذاك، بعدما علم المتهم فتحي خالد وشهرته فتحي الأبيض إرشاد المجني عليه عن مكان اختبائه هربًا من إحدى القضايا.
وأشارت التحقيقات إلى أنه أبلغ المتهمة سارة خليفة بما لديه من شكوك، فانتهزت المتهمة تواجد المجني عليه لديها لكونه سائقها الخاص، وطلبت منه الصعود لمنزلها وواجهته بما لديها من شكوك فأقر المجني عليه لها، وعلى إثر ذلك أبلغت المتهمة المتهم فتحي الأبيض فاتفقا سويا على احتجاز المجني عليه لحين حضور باقي المتهمين للتعدي عليه وهتك عرضه وتصويره عاريًا.