مصر تُتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في جنوب آسيا وتدعو الهند وباكستان إلى التهدئة
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
أصدرت وزارة الخارجية والهجرة، قبل قليل، بيانا صحفيا، تعبر فيه عن قلقها الشديد إزاء توتر الأوضاع بين باكستان والهند، وتدعو للتهدئة.
وجاء نص البيان كالآتي:
تُتابع مصر، بقلق بالغ التطورات الراهنة بين جمهورية الهند وجمهورية باكستان، والتي شهدت أمس تبادل القصف مما أسفر عن وقوع عدد من الضحايا والمصابين، وتؤكد على أهمية بذل كافة المساعي لتحقيق التهدئة ونزع فتيل الأزمة، تفاديًا لانزلاق المنطقة إلى مزيد من التطور والتصعيد.
كما تدعو جمهورية مصر العربية، الهند وباكستان إلى ممارسة أعلى درجات ضبط النفس، وإعلاء لغة الحوار عبر القنوات الدبلوماسية، وتؤكد علي أهمية اللجوء إلى الحلول السلمية بما يحقق تطلعات وآمال الشعبين الصديقين في تحقيق الهدوء والاستقرار.مصر تتابع بقلق توتر الأوضاع بين باكستان والهند
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مصر الهند باكستان وزارة الخارجية
إقرأ أيضاً:
الصين تبدي استعدادها لتعميق التعاون الرقمي والذكاء الاصطناعي مع دول آسيا-الباسيفيك
أكد نائب رئيس مجلس الدولة الصيني "تشانج قوه تشينج"، استعداد بلاده لتعميق التعاون العملي في مجالي الرقمنة والذكاء الاصطناعي مع جميع الأطراف، بهدف تعزيز الزخم لبناء مجتمع آسيا-الباسيفيك.
وقال "تشانج" - خلال كلمة ألقاها في حفل افتتاح الاجتماع الوزاري للرقمنة والذكاء الاصطناعي لمنتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا-الباسيفيك (أبيك) 2026، الذي عقد في مدينة تشنجدو، حاضرة مقاطعة سيتشوان في جنوب غربي الصين ، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) اليوم الجمعة- إن الصين ستظل ملتزمة بالتنمية المدفوعة بالابتكار، وستعزز الابتكار التكنولوجي والتنمية الصناعية وسيناريوهات التطبيق في قطاع الذكاء الاصطناعي، وستقود التحول الرقمي في منطقة آسيا-الباسيفيك.
وأضاف أن البلاد ستسعى إلى صياغة مشتركة للمعايير والقواعد والتعاون الصناعي، وتعزيز التعاون مفتوح المصدر والمنفتح في التكنولوجيا، وزيادة الازدهار الرقمي في المنطقة.
وأشار إلى أن الصين ستواصل بناء البنية التحتية للرقمنة والذكاء الاصطناعي، وتسهيل تدفق البيانات واستخدامها بشكل آمن ومنظم وفعال، بما يعود بفوائد أكبر على شعوب المنطقة.
وفي الوقت نفسه، أكد "تشانج" أن الصين ستعزز التنسيق في استراتيجيات التنمية وقواعد الحوكمة والمعايير التقنية، وستعمل مع مختلف الأطراف لبناء نظام حوكمة عالمي عادل ومنصف للذكاء الاصطناعي.
وحضر الاجتماع أكثر من 170 ممثلا من اقتصادات أعضاء أبيك والأمانة والمراقبين، وجاء تحت عنوان "التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي لتمكين مجتمع آسيا-الباسيفيك".