«الفرسان» الأعلى اعتماداً على «الشباب»
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
مراد المصري (أبوظبي)
أخبار ذات صلة
رفع شباب الأهلي وتيرة التحضيرات، ترقباً لخوض نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم أمام الشارقة، يوم الجمعة، بعدما أغلق صفحة الاحتفالات مؤقتاً، عندما حصد لقب «دوري أدنوك للمحترفين».
ويتسلح «الفرسان» بعناصر الخبرة، ممزوجة بروح الشباب، بعدما كشفت الإحصائيات عن أنه أكثر الفرق هذا الموسم، إشراكاً للاعبين من سن 21 عاماً أو أقل في الدوري، بنسبة %28.1، يليه الجزيرة 24%، والشارقة 15.5%، وعجمان 14%، وبني ياس 13.4%، وكلباء 12.4%، والنصر 11.5%، والعين 9.9%، وخورفكان 9.8%، والوحدة 9.4%، والوصل 7.1%، والبطائح 4.7%، والعروبة 4.6%، ودبا الحصن 0.4%، في وقت تصدر فيه الوصل قائمة الأكثر إشراكاً للاعبين من سن 30 عاماً، أو أكبر هذا الموسم، بنسبة 55.9%.
ويعمل باولو سوزا، مدرب شباب الأهلي، على اختيار أفضل تشكيلة لخوض مباراة الشارقة، بعدما أظهرت «المداورة» التي قام بها مؤخراً، أن هناك حاجة للاعتماد على الأسماء القادرة على الحسم، ومحاولة الاستفادة من درس الخسارة أمام الجزيرة في نهائي كأس «مصرف أبوظبي الإسلامي».
وفيما من المتوقع أن يقود سردار أزمون هجوم الفريق، فإن أبرز الأسماء المرشحة لحجز مكانها في التشكيلة الأساسية، هم فيدريكو كارتابيا، وسعيد عزت، ورينان والحارس حمد المقبالي.
ويسعى المدرب البرتغالي لرفع درجة التركيز أمام منافس قابله 6 مرات قبل ذلك، بواقع مرتين في الدوري، ومثلهما في كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، ودوري أبطال آسيا، ومحاولة تجنب «السيناريو الآسيوي»، عندما تم استدراجه إلى ركلات الترجيح وحسمها «الملك» لمصلحته.
وقام سوزا بتحليل المنافس، ودراسة الأخطاء التي وقع بها الفريق في المباريات الماضية، مع التركيز على رفع درجة الفاعلية أمام المرمى، واستغلال الفرص المتاحة بشكل مباشر، من دون تأخير خلال دقائق اللقاء.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات كأس رئيس الدولة شباب الأهلي الشارقة دوري أدنوك للمحترفين
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.