السيسي: مصر عنصر استقرار كبير جدًا في منطقتنا
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه مع نظيره اليوناني، على هامش زيارته الرسمية إلى اليونان: « مصر عنصر استقرار كبير جدًا في منطقتنا، ونحرص جدًا على أن تدير سياسة متوازنة جدًا في عالم مضطرب كما ذكرتم».
وكان وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة اليونانية أثينا في زيارة رسمية، حيث كان في استقباله الرئيس اليوناني كونستانتينوس ساكيلاروبولوس بمراسم استقبال رسمية في قصر الرئاسة.
يعقد الرئيس السيسي جلسة مباحثات موسعة مع رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس، لبحث سبل تعميق التعاون بين البلدين، خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية.
انعقاد أول اجتماع لمجلس التعاون رفيع المستوىيترأس الرئيس السيسي الجانب المصري في الاجتماع الأول لمجلس التعاون رفيع المستوى بين مصر واليونان، والذي يهدف إلى توسيع التعاون في مجالات الطاقة، الاستثمار، والتبادل التجاري.
توقيع إعلان شراكة استراتيجية وعدد من مذكرات التفاهمتشهد الزيارة توقيع الإعلان المشترك بشأن الشراكة الاستراتيجية، بالإضافة إلى مذكرات تفاهم تعكس التزام البلدين بتطوير العلاقات على أسس راسخة ومستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس اليوناني اليونان الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.