مسؤول باكستاني سابق: الموقف خطير للغاية ونطالب المجتمع الدولي بالتدخل (فيديو)
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
قال الدكتور معيد يوسف المساعد السابق لرئيس وزراء باكستان للأمن القومي، إنّ باكستان تواجه التصعيد المستمر مع الهند بكل حزم، مشيرًا إلى أن الحكومة الباكستانية ترفض أي مزاعم تربطها بالعمليات الإرهابية التي حدثت في كشمير، مؤكدًا أن باكستان تطالب الهند بعرض أدلة دامغة تثبت تورطها في الهجمات الأخيرة التي استهدفت مدنيين أبرياء في كشمير.
وأضاف "يوسف"، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم الأربعاء، أنّ باكستان تسعى جادة لإنهاء الأزمة الحالية، ولكنها تتطلب من الهند أن تظهر نفس الرغبة في التهدئة، موضحًا أن باكستان لديها الحق الكامل في الدفاع عن أراضيها، وأن الحكومة الباكستانية ستستمر في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأمن القومي، مشددًا على أن البلاد لا ترغب في استهداف المدنيين من الهند.
وتابع، أن باكستان تشدد على ضرورة الحوار لحل الأزمة، ولكن في ظل النظام الهندي الحالي، الذي وصفه بـ "الهندوسي العام"، فإن التوترات بين البلدين تزداد بسبب سياسات الهند التي تتسم بالعداء تجاه باكستان، مشيرًا، إلى أن باكستان ستواصل جهودها في الدفاع عن نفسها والبحث عن سبل تهدئة الموقف.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: العمليات الإرهابية رئيس وزراء باكستان الحكومة الباكستانية تستمر استهداف المدنيين الهجمات الأخيرة قناة القاهرة الإخبارية وزراء باكستان أن باکستان
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.