مصر واليونان تتفقان على تطوير التعاون الدفاعي وتدريبات عسكرية مشتركة
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
قال عبدالستار بركات، مراسل لقاهرة الإخبارية من أثينا، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يزور العاصمة اليونانية أثينا في زيارة رسمية تُعد الأولى من نوعها لعقد الاجتماع الأول لآلية التعاون الأعلى بين مصر واليونان، وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتأكيدًا على متانة الشراكة الاستراتيجية القائمة، حيث من المقرر أن تُعقد لقاءات رفيعة المستوى بين قيادتي الدولتين.
وأضاف خلال رسالة على الهواء مع منى عوكل، أن برنامج الزيارة يبدأ بلقاء رسمي يجمع الرئيس السيسي مع رئيس الجمهورية اليوناني قسطنطينوس طاسولاس، الذي تجمعه علاقة ودية بالرئيس السيسي منذ لقائهما السابق قبل نحو ثلاث سنوات، عندما كان طاسولاس يشغل منصب رئيس البرلمان اليوناني، كما سيلتقي الرئيس السيسي مع رئيس الوزراء كرياكوس ميتسوتاكيس في لقاء ثنائي يعقبه اجتماع موسع يضم وفود البلدين.
وتابع أنه من المنتظر أن يشهد الاجتماع التوقيع على بيان التعاون الأعلى، إلى جانب توقيع عدد من الاتفاقيات والبروتوكولات التي تشمل مجالات مختلفة، أبرزها التعاون الاقتصادي والدفاعي، وتبادل الخبرات في مجال الصناعات العسكرية، إضافة إلى تنظيم تدريبات عسكرية مشتركة متكررة، وهو ما يعكس تطورًا كبيرًا في الشراكة الدفاعية بين القاهرة وأثينا.
وسيتضمن البيان الختامي المرتقب تأكيدًا على دور كل من مصر واليونان كركيزتين أساسيتين للاستقرار في شرق البحر المتوسط، في ظل التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة. كما سيبرز البيان التفاهم المشترك بين الجانبين حول القضايا الإقليمية الكبرى، ويؤكد على أهمية التعاون المصري اليوناني كعامل فاعل للسلام والأمن في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي أثينا اليونان الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
رئيس الطائفة الإنجيلية: نشكر الرئيس لترسيخه قيم المواطنة وتعزيز حرية العبادة وبناء الكنائس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا، اليوم الخميس، افتتاح الكنيسة الإنجيلية الجديدة بأرض سلطان بمحافظة المنيا، بحضور الدكتور القس جورج شاكر، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والقس أمير ثروت، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس يعقوب حنين، راعي الكنيسة الأسبق، والقس أيمن رمسيس، نائب رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس عماد بطرس، رئيس مجمع المنيا ورئيس مجلس الكنيسة، والقس عصام عطية، رئيس مجلس كلية اللاهوت الإنجيلية بالعباسية، والشيخ عادل زكي، نائب رئيس مجمع المنيا، والشيخ أشرف ناصح، عضو مجلس الكنيسة وشيخ الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان، إلى جانب أعضاء المجلس الإنجيلي العام، القس أكرم ناجي، والقس أمير صادق، والشيخ ناصر صادق، وعدد من القيادات الدينية والأمنية والتنفيذية والشعبية، وأعضاء البرلمان المصري، وأبناء وشعب الكنيسة.
الدكتور القس أندريه زكي يوجه رسالة شكر للرئيس السيسيوفي كلمته خلال الاحتفال، تقدم الدكتور القس أندريه زكي بخالص الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، لما تشهده مصر خلال السنوات الأخيرة من ترسيخ لقيم المواطنة، وتعزيز لحرية العبادة، وما تحقق من خطوات مهمة في بناء الكنائس وتقنين أوضاعها، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس إيمان الدولة بأن جميع المصريين شركاء متساوون في هذا الوطن.
كما وجه رئيس الطائفة الإنجيلية الشكر إلى محافظ المنيا، على جهوده المخلصة في خدمة أبناء المحافظة، ومتابعته المستمرة لبناء الكنيسة وتعاونه خلال مراحل العمل، كما توجه بالشكر إلى القس عماد بطرس، رئيس مجمع المنيا ورئيس مجلس الكنيسة، وقدم تحية وشكرًا خاصًّا إلى القس يعقوب حنين، لدوره الكبير في تأسيس ودعم الكنيسة ومتابعة مسيرة بنائها.
ومن جانبه، أعرب محافظ المنيا، عن سعادته بالمشاركة في افتتاح الكنيسة، مقدمًا التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومؤكدًا أن المنيا بخير، وأن أبناءها تجمعهم مشاعر المحبة والإخلاص والانتماء للوطن.
وأكد محافظ المنيا أن مصر منحها الله قيادة وطنية تسعى إلى تحقيق الخير، واصفًا الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه «أيقونة وطنية تسعى لتحقيق الخير»، معربًا عن تقديره ومحبته للدكتور القس أندريه زكي، ومشاركته أبناء الكنيسة فرحتهم بافتتاح الكنيسة الجديدة.
وخلال كلمته الروحية، أكد رئيس الطائفة الإنجيلية أن افتتاح الكنيسة يمثل مناسبة للإيمان والثبات، مستشهدًا بقول السيد المسيح: «أنت بطرس، وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي»، موضحًا أن الصخرة تعني الصلابة، داعيًا أبناء الكنيسة إلى أن يكونوا كالصخرة في الصلابة والقوة والثبات والاستقرار في الإيمان.
وأكد الدكتور القس أندريه زكي أن الروحانية ليست ضعفًا، والتواضع ليس ضعفًا، مشددًا على أهمية امتلاك القوة والثبات والمسؤولية في مواجهة التحديات، كما دعا إلى الوعي بخطورة الشائعات ونصف الحقائق، مؤكدًا أن «نصف الحقيقة كذب»، وأن الشائعات تهدم المجتمعات، مشددًا على أهمية التحقق من المعلومات والتمسك بالحقيقة باعتبار ذلك مسؤولية دينية ووطنية ومجتمعية.