يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك تحت قيادة أيمن الرمادي المدير الفني لمواجهة سيراميكا كليوباترا يوم الجمعة المقبل، ضمن منافسات الجولة الخامسة من المرحلة النهائية لمسابقة الدوري المصري الممتاز.

وتعاقد مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة الكابتن حسين لبيب مع أيمن الرمادي المدير الفني السابق لفريق سيراميكا كليوباترا، لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم حتى نهاية الموسم الجاري.

ووقع أيمن الرمادي على عقود تدريب الزمالك في جلسة جمعته مع مسؤولي النادي، ليبدأ اليوم مهام عمله رسمياً مع الفريق.

استبعاد بيبو 

استقر مجلس إدارة الزمالك  برئاسة الكابتن حسين لبيب على استبعاد أحمد مصطفى بيبو من الانضمام للجهاز المعاون لأيمن الرمادى الذى تم الاتفاق معه على تولى المهمة الفنية للفريق خلفا للبرتغالي بيسيرو الذى تم إعلان فك الارتباط معه بالتراضى.


وجاء خروج بيبو من الجهاز المعاون للرمادى فى ظل تمسك الأخير به، إلا أن الزمالك اعترض على وجود بيبو نظرا لإنتماؤه المغاير للزمالك.


وقرار مجلس إدارة  الزمالك باستبعاد بيبو يرجع إلى انتماءه إلى النادي الأهلي وظهور منشورات السابقة له تحتوي على إساءات قوية للقلعة البيضاء، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي فور انتشار أنباء توليه منصب في جهاز الرمادي.

رحيل بيسيرو

أعلن مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة الكابتن حسين لبيب عن فك الأرتباط مع البرتغالي جوزيه بيسيرو المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالتراضي بين الطرفين.


وحرص مجلس إدارة نادي الزمالك على توجيه الشكر للبرتغالي جوزيه بيسيرو وجهازه المعاون على الجهود الكبيرة التي بذلها منذ توليه مسؤولية قيادة الفريق.


وأعرب مجلس إدارة النادي عن خالص أمنياته بالتوفيق للمدير الفني البرتغالي في خطوته المقبلة.

وجدير بالذكر، أن الزمالك فشل في تحقيق الفوز في المباراتين الماضيتين تحت قيادة جوزيه بيسيرو، حيث تعادل مع المصري البورسعيدي سلبيا دون أهداف، وتعادل مع البنك الأهلي بنتيجة 2-2.

طباعة شارك الزمالك أيمن الرمادي حسين لبيب

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الزمالك أيمن الرمادي حسين لبيب أیمن الرمادی مجلس إدارة حسین لبیب

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • مصدر مقرب من نداي: لم نتوصل لأي اتفاقات أو تسوية نهائية مع إدارة الزمالك
  • خالد الغندور: الزمالك سدد مستحقاته والرخصة الإفريقية في الطريق
  • يشكك في نزاهتنا.. الزمالك يتقدم بشكوى رسمية ضد أمير هشام
  • إدارة اتحاد بسكرة تصادق على التقريرين المالي والأدبي
  • محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار تقر تأسيس شركة لصناعة الأسمنت
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • بعد أزمة منشور محمد صلاح .. استقالة أحمد تشاغلار عضو مجلس إدارة بشكتاش التركي
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • طارق يحيى يطالب إدارة الزمالك عبر «الأسبوع» بتكريم معتمد جمال:«اعملوا له تمثال جوه النادي»
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح