سبيشال جروب ومينت لإدارة الأصول العقارية تطلقان مشروع «40 سكوير» بالعاصمة الإدارية
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
طرحت مجموعة سيبشال جروب وشركة مينت لإدارة الأصول العقارية، إحدى شركات الأهلي صبور مشروع 40 سكوير بالعاصمة الإدارية الجديدة، الذي يمثل باكورة التعاون بين الجانبين، طبقًا للاتفاقية التي تم إبرامها في مارس الماضي، والتي نصت على تولي شركة مينت المسؤولية الكاملة عن إدارة جميع الأصول والمشاريع العقارية الجديدة للمجموعة، بدءًا بمشروع 40 سكوير.
يقع مشروع " 40 سكوير " في حي المستثمرين - الطرح الاول، ويمتد على مساحة 40 فدانًا في منطقة استراتيجية بالقرب من النهر الأخضر، والحي الحكومي، ومجموعة من البنى التحتية الرئيسية. ويضم المشروع وحدات سكنية ذكية، ومساحات مفتوحة واسعة، وخدمات متكاملة مصممة لتعزيز جودة الحياة على المدى الطويل بتصميمات معمارية عصرية تعزز الإضاءة الطبيعية والتهوية، والمساحات الخضراء الممتدة المخصصة للحدائق ومسارات المشي والمساحات المفتوحة، مما يوفر بيئة هادئة وصديقة للبيئة بإجمالي عدد وحدات يقارب 1477 وحدة سكنية. ومن المقرر الانتهاء من المرحلة الأولى في 2026، بإجمالي استثمارات للمشروع متوقعة تتجاوز 7 مليار جنيه مصري
ويُعد هذا المشروع أول دخول لشركة "سبيشال جروب" في مجال التطوير العقاري، مستندة إلى خبرتها الطويلة في قطاعات البناء، والبنية التحتية، والخدمات. ويعكس هذا التوجه تحولًا استراتيجيًا نحو خلق قيمة طويلة الأجل عبر محفظة أصول المجموعة.
وقال الدكتور محمد أسعد، رئيس مجلس إدارة سبيشال جروب “: التنوع كان دائمًا جوهر نموّنا. خبراتنا تشمل قطاعات البناء، والرعاية الصحية، والخدمات الصناعية، وكان دخول مجال التطوير العقاري خطوة طبيعية ضمن هذا النهج. لكن دخول هذا السوق بمسؤولية يعني أكثر من مجرد البناء، بل يتطلب التخطيط، والهيكلة، والتفكير طويل الأمد.ولهذا اخترنا شريكًا مثل مينت، لنضمن وجود الخبرة والانضباط في كل مرحلة من مراحل التطوير."
ومن جانبه أكد على ان "مينت" تتولى إدارة كافة الجوانب التجارية للمشروع، بما في ذلك التخطيط الاستراتيجي، والتسويق، وإدارة علاقات العملاء، والمبيعات، لضمان إطلاق المشروع بنجاح وتوجيهه نحو أداء أكثر استدامه.
وصرح دكتور تامر عرفان، رئيس مجلس إدارة شركة مينت لإدارة الأصول العقارية "تمثل هذه الشراكة خطوة استراتيجية تنسجم تمامًا مع رؤيتنا في تطوير مشروعات تمثل قيمة استثمارية حقيقية ومستدامة، خصوصًا في ظل التحديات التي يواجهها السوق حاليًا. نرى في مشروع 40SQUARE أكثر من مجرد تطوير معماري، إنه فرصة لتحويل المفهوم التقليدي للاستثمار العقاري إلى نموذج مستقر طويل الأمد، مدعوم بخطط ذكية تتماشى مع مراحل التنفيذ والتشغيل الفعلي. هذا هو الفارق النوعي الذي نسعى لتقديمه عبر مينت."
وقالت عليا النجدي، الرئيس التنفيذي لشركة مينت لإدارة الأصول العقارية:
"السوق العقاري اليوم لم يعد قائمًا على المعروض فقط، وتستند إلى معايير الجودة في الانتقاء، والقدرة الشرائية، وحُسن اختيار الموقع. مشروع 40 سكوير يدخل السوق في لحظة تجمع بين الفرص الاستثمارية والتحديات. مهمتنا أن نضمن توافق المشروع مع تطلعات الناس في السكن والاستثمار والنمو. نحن لا نُساير السوق، بل نعمل على استباقه وخلق افق جديد."
وأضافت النجدي أن توقيت الإطلاق يأتي في ظل استمرار العاصمة الإدارية في جذب استثمارات طويلة الأجل، في الوقت الذي يواجه فيه القطاع العقاري ضغوطًا متزايدة نتيجة التضخم، وتقلّب التكاليف، وتغيّر أنماط الطلب. والمشروعات التي ستصمد هي تلك القائمة على أسس سليمة ونموذج تشغيلي واضح وهي المبادئ التي بُني عليها " 40 سكوير".
ويمثل إطلاق المشروع خطوة تعكس رؤية الشركتين لمستقبل التطوير العقاري في مصر: مبني على الاستراتيجية، مدعوم بآليات تشغيل واضحة وفعّالة، ومصمم لتحقيق أداء أكثر استدامة. وبينما توسع "سبيشال جروب" حضورها في القطاع العقاري، وتواصل "مينت" إعادة تشكيل معايير إدارة الأصول العقارية في السوق، يجسّد هذا التعاون نموذجًا جديدًا في بناء القيمة الاستثمارية المستدامة بشكل جديد.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: العاصمة الإدارية إدارة الأصول العقاریة مشروع 40
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية يشارك في مؤتمر معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا بالعاصمة الفلبينية
شارك نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي اليوم في مؤتمر معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا (TAC)، بعنوان “منع النزاعات والدبلوماسية الوقائية”، في العاصمة الفلبينية مانيلا، وذلك نيابةً عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية.
وألقى نائب وزير الخارجية كلمةً، أكد فيها على تعزيز الحوار وتوطيد الثقة المتبادلة، وتوسيع نطاق التعاون الإقليمي أكثر من أي وقت مضى، مشيرًا إلى إقرار المملكة بالدور الحيوي الذي تضطلع به “آسيان” في تعزيز السلام والاستقرار والازدهار، وترحيبها بالتقدم المحرز من خلال قمم آسيان الأخيرة في تعزيز التكامل الاقتصادي ومواجهة التحديات الإقليمية والعالمية المشتركة.
وقال: إن المملكة تؤكد التزامها الراسخ بتعزيز شراكتها مع آسيان بالاستناد إلى إنجازات قمم آسيان ومجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى استطاعة مناطقنا فتح آفاق جديدة للنمو مع تعزيز المرونة والنهوض بمصالحنا المشتركة.
وأكد أن المملكة تواصل دعوتها إلى الحوار والدبلوماسية، وخفض التصعيد بوصفها السبيل الوحيد الموثوق لتحقيق سلام دائم واستقرار إقليمي، مجددًا إدانة المملكة الهجمات الإيرانية غير المشروعة على ناقلات النفط والغاز، والبنية التحتية الحيوية، والمناطق المدنية في الخليج، وتأكيد المملكة مجددًا حق الدول في الدفاع عن نفسها وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وأكد نائب وزير الخارجية، إدانة المملكة الادعاءات الباطلة التي أطلقتها ميليشيا الحوثي باتهام المملكة بفرض حصار على اليمن، مجددًا إدانة المملكة بشدة الهجمات المتكررة التي تشنها ميليشيا الحوثي على المدنيين والبنية التحتية الحيوية، المهددة للاستقرار الإقليمي، مؤكدًا دعم المملكة الراسخ للشعب اليمني الشقيق وحكومته الشرعية.
وأوضح أن رؤية السعودية 2030 تتمثل في تغليب التعاون على المواجهة، وجعل الشراكة الاقتصادية محركًا للسلام الدائم والازدهار المشترك، مشيرًا إلى أن المملكة بصفتها طرفًا في معاهدة الصداقة والتعاون، فإنها تتحمل مسؤولية مشتركة في دعم مبادئها من خلال تعزيز التعاون متعدد الأطراف، ودعم الدبلوماسية الوقائية، وحماية حرية الملاحة، وتعزيز الحوار كوسيلة مفضلة لحل النزاعات.
حضر المؤتمر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الفلبين فيصل الغامدي.