طارق يحيى: تعيين الرمادي مدرباً للزمالك .. اغتيال معنوي لمدربي الأبيض على مدار التاريخ
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
تحدث طارق يحيى نجم الزمالك السابق، عن تعيين أيمن الرمادي مديرا فنيا للزمالك خلفا لجوزيه بيسيرو الذي تم اقالته بسبب تدهور النتائج.
وقال يحيى في تصريحات مع الإعلامي كريم رمزي على برنامج لعبة والتانية عبر راديو ميجا إف إم: أتمنى أن يخرج الزمالك كسبان من رحيل بيسيرو بسبب أزمات باتشيكو وبوطيب، وبدل ما نفكر في مشيان المدرب نفكر في حل الأزمة.
وأضاف: أحنا في أمس الحاجة إلى التعاقدات بسبب ضعف الاسكواد، وأتمنى أن يضمن الزمالك عدم شكوى بيسيرو للاتحاد الدولي بعد رحيله، والراجل مش عارف هو جه في إي ومشي في إي، بيسيرو مكملش شهرين مع الزمالك ، الزمالك مش في حمل خسارة فلوس تاني، بقالنا فترة عايشين في فيلم هندي، والزمالك نادي كبير عيب اللي بيحصل دا
وعن تعيين أيمن الرمادي قال طارق يحيى: هل لو في الأهلي سيتم تعيين الرمادي كمديرا فنيا للأهلي؟ وقرار تعيين أيمن الرمادي اغتيال معنوي لكل مدربي نادي الزمالك القدامى والقادمين، الزمالك ملئ بالكوادر التي يمكنها قيادة الزمالك ليس فقط طارق مصطفى، فمثلا عبد الحميد بسيوني وحلمي طولان وحسن شحاتة، وتعيين الرمادي اغتيال معنوي لكل مدربي الزمالك وتعيين الجوهري وإيهاب جلال في السابق كان قرارا خاطئا فهل لا يوجد مدرب من الزمالك يستطيع قيادة الفريق؟ بالتأكيد هناك الكثير.
وأردف: انا واحد من أبناء الزمالك وحققت بطولات مع الفريق، ومفيش حاجة اسمها طارق يحيى محسوب على المجلس السابق، وأنا ضد قرار تعيين الرمادي مدربا للفريق والجميع معترض على تعيين الرمادي مدربا للفريق.
وواصل: أنا بتكلم عن الصح، وحازم إمام وميدو ازاي يوافقوا على تعيين مدرب من خارج نادي الزمالك ودخول الجوهري في الماضي نادي الزمالك كان خاطئا، السوشيال ميديا الزملكاوية معترضة علي تعيين الرمادي .
وأختتم: لن يستطيع أي حد من خارج أبناء النادي أن يعبر بهذه المحنة، وفنيا اسكوارد الزمالك جيد والخطوة نفسها كانت خاطئة بتعيين الرمادي، ومن الوارد أن يفشل الرمادي مع الزمالك أنا هنا بتكلم كمشجع ولست مع قرار تعيين الرمادي كمدير وهذا القرار صعب أن يتقبله أي زملكاوي حر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك نادي الزمالك فريق الزمالك أخبار الزمالك أيمن الرمادي تعیین الرمادی أیمن الرمادی نادی الزمالک طارق یحیى
إقرأ أيضاً:
قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
كتبت كلارا جحا في" نداء الوطن": بين دقّة التوقيت وإيجابيّة الصورة، رسمت قمّة ترامب- عون ملامح مرحلة مستقبليّة جديدة بين أميركا ولبنان، وشكّلت نقطة انطلاق لمسار مختلف في مقاربة الولايات المتحدة للبنان وملفاته.بالشكل، كان الداخل والخارج يتوجّسان من هذا اللقاء، ليس من الناحيتين السياسية والعملية فقط، بل كان الأخطر صورة الرئيس جوزاف عون. فلطالما شكّلت لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع ضيوفه اختبارًا سياسيًا وإعلاميًا، تُقرأ فيه لغة الجسد وطريقة التعاطي قبل البيانات الرسمية. واعتادت الصحافة العالمية مشاهد مختلفة من لقاءات ترامب مع القادة، من مواجهات حادّة إلى مواقف محرجة، أو تأنيب وضغوط علنية، أو رسائل سياسية تُوجَّه أمام عدسات الكاميرات. ولكن جاء اللقاء مع عون مختلفًا بشكل لافت جدًا، فغلب عليه الودّ والانسجام، مع حفاوة وكلمات غير مسبوقة أطلقها ترامب، حتى إن البعض وصف الكاريزما بين الرجلين بأنها توحي بأنهما يعرفان بعضهما منذ أكثر من 50 عامًا.
مصادر دبلوماسيّة أكدت لـ"نداء الوطن" أن صورة القمّة الأميركية- اللبنانيّة عكست رغبة أميركيّة واضحة في فتح صفحة جديدة مع لبنان، ومنحت الرئاسة اللبنانيّة دفعًا سياسيًّا ومعنويًّا لافتًا، للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة اللبنانية إلى مرحلة الاستثمار في الدولة اللبنانية.
وتختصر المصادر الدبلوماسية المشهد بالقول إن القمة فتحت الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية-الأميركية، إلا أن نجاحها سيبقى رهنًا بسرعة ترجمة الوعود إلى خطوات ملموسة على الأرض، سواء في ملف الانسحاب الإسرائيلي، أو دعم الجيش، أو إعادة إطلاق الاستثمار، لأن ما تحقق في البيت الأبيض يحتاج اليوم إلى أن يثبت نفسه في بيروت
وكتب غاصب المختار في" اللواء":يبدو ان النتائج الأولية للقاء الرئيس جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار وزرائه ومساعديه، ظهرت على الأرض في زوطر الغربية برغم العرقلة الإسرائيلية الواضحة عبر استهداف وحدات الجيش اللبناني والغارات والقصف على محيطها ومحيط زوطر الشرقية، بإنتظار ظهور نتائج باقي التعهدات التي أودعها ترامب لرئيس الجمهورية حول استكمال الانسحاب الإسرائيلي بالكامل من جنوب لبنان، وإعادة الإعمار وعودة أهالي الجنوب الى قراهم، ومساعدة لبنان اقتصادياً واستثمارياً وتسيير خط الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت والمدن الأميركية، عدا الأمر الثابت وهو تأكيد دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى لتمكين الدول اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية ولا سيما منطقة الجنوب.
وعلى رغم الإعلان رسمياً عن نجاح قمة عون – ترامب، إلّا ان الخطوات المقبلة لتظهير نتائج القمة على الأرض تحتاج متابعة سريعة ودؤوبة من الجهات الوزارية والمختصة لدى الجانبين، كي لا تغرق في الروتين أو تحصل عرقلة من هنا أو هناك، لا سيما وان مواضيع تسيير رحلات الطيران وتفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري أمر يستغرق وقتاً من البحث والاتفاقات والحصول على الضمانات السياسية والأمنية والقضائية، فيما الجانب العسكري مرهون بنوايا كيان الاحتلال وجدّية الوسيط الأميركي، المهتم حالياً بالحرب مع إيران وهو يضع كل ثقله العسكري والسياسي فيها لكسبها، وقد تدخل إسرائيل في هذه الحرب إذا طلب منها ترامب ذلك، ومن هنا جاءت الاستعدادات في مدن كيان الاحتلال أمس بفتح الملاجىء في تل أبيب وغيرها من مدن كبرى وفي الجليل الأعلى القريب من لبنان.
لكل هذه الأسباب كانت مهمة الرئيس عون صعبة قبل التوصل الى ما اتفق عليه مع ترامب، ولا زالت الصعوبات ماثلة أمامه لتحقيق كل برنامجه المعلن منه وغير المعلن، لا سيما لجهة إنهاء الاحتلال بشكل كامل والتوصل في المفاوضات المرتقبة في شهر آب المقبل الى حلول أو اتفاقات تضمن مصالح لبنان والأهم تضمن تماسك وحدته الداخلية، حتى لا تحصل انقسامات وخلافات أكبر حول الجوانب السياسية والدبلوماسية من التفاوض قد تعرقل ما يتم التوصل إليه من نتائج.
مواضيع ذات صلة "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع"