مجلس مدينة منبج يطلق حملة لتحسين الواقع البيئي
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
حلب-سانا
أطلق مجلس مدينة منبج حملة بيئية شاملة تحت عنوان “يد بيد”، وذلك بالتعاون مع “فريق العودة للحياة التطوعي” و”الدفاع المدني السوري” في المدينة، في خطوة تهدف إلى الارتقاء بالواقع البيئي وتحسين مظهر المدينة.
وأوضح رئيس مجلس المدينة المهندس أحمد شيخو في تصريح لـ سانا أن الحملة تهدف إلى تنظيف الشوارع والمنصفات، وتجميل الحدائق، وري الأشجار، وتوسيع الرقعة الخضراء داخل المدينة، ضمن رؤية تهدف لجعل منبج مدينة أكثر نظافة وجمالاً.
وأشار شيخو إلى أن المبادرة تندرج ضمن خطة أوسع أطلقها مجلس المدينة بعنوان “لعيونك منبج”، والتي تتضمن سلسلة من الأنشطة والمبادرات البيئية والتنموية.
وتستمر الحملة عدة أيام، ويشارك فيها عدد كبير من فعاليات المجتمع المدني والمؤسسات المحلية في الأيام القادمة، ما يعكس روح التعاون والعمل الجماعي بين سكان المدينة من أجل بيئة أفضل ومستقبل أجمل.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
ترامب: الاتفاق النووي المدني مع السعودية لا يشمل التخصيب
السعودية – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق النووي المدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية لا يتضمن تخصيب المواد النووية، وأنه يقتصر فقط على الاستخدامات غير العسكرية.
وكتب ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشال”: “الاتفاق النووي المدني المبرم بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية، والذي يقتصر على الاستخدامات غير العسكرية مثل تلك التي تمتلكها إيران والإمارات (ودول أخرى)، سيتم إقراره، لكنه يظل خاضعا بالكامل لانضمام السعودية إلى الاتفاقيات الإبراهيمية المحترمة والناجحة. الولايات المتحدة ليست معارضة للمنشآت النووية المدنية (غير المخصبة)”.
ووقعت أمس الأربعاء السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون نووي، بحسب ما أعلنته وزارة الطاقة الأمريكية. ويفتح هذا التوقيع رسميا باب السوق النووي السعودي الواعد أمام الشركات الأمريكية ما سيعزز الصادرات النووية الأمريكية ويساهم في خلق فرص عمل جديدة.
من جهتها أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن إسرائيل تتابع بقلق الاتصالات المتقدمة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسعودية بشأن الاتفاقية النووية.
وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أنه وفقا للتقارير، لم يعد هذا الاتفاق مشروطا بالتطبيع بين تل أبيب والرياض، خلافا للخط الذي قادته إدارة الرئيس السابق جو بايدن. وحسب الصحيفة، يعتبر هذا صفعة لإسرائيل، تلمح إلى أن البيت الأبيض لم يعد يأخذ بعين الاعتبار مخاوفها ومصالحها.
المصدر: RT