“ذا أتلانتك”: واشنطن تنسحب من البحر الأحمر وصنعاء تواصل ضرباتها نصرة لفلسطين
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
يمانيون../
قال موقع ذا أتلانتك الأمريكي في تقرير نشره مؤخراً، إن الانسحاب الأمريكي من بعض مسارات الحرب في الشرق الأوسط لم يكن كفيلاً بوضع حدٍ للمعارك المشتعلة، خصوصاً في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تقودها صنعاء دعماً للقضية الفلسطينية.
وأكد التقرير أن المؤشرات كافة تدل على أن صنعاء لا تعتزم وقف عملياتها العسكرية ضد الكيان الصهيوني، مشيراً إلى أن المواقف الجديدة لبعض الدول لم تُحدث تغيراً ملموساً في خارطة التوترات الإقليمية، حيث ما زالت صنعاء تنفذ هجمات تُعلَن بشكل رسمي بأنها “في إطار الدفاع عن فلسطين”.
واعتبر الموقع أن ما يجري يكشف عن مشهد معقد، تتراجع فيه بعض القوى الكبرى، بينما تواصل قوى إقليمية، كاليمن، تحركاتها دون تراجع، مستندة إلى رؤية استراتيجية تتجاوز الحسابات الآنية.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
حالة من القلق في واشنطن إزاء الهجمات الحوثية على ناقلات نفط سعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رامي جبر مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن هناك حالة من القلق داخل الولايات المتحدة عقب استهداف الحوثيين ناقلتي نفط سعوديتين، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حمّل إيران مسؤولية الهجمات في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، مؤكداً أن الولايات المتحدة نفذت العام الماضي عملية ضد الحوثيين بسبب تهديدهم للملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وأن الجماعة، بحسب تعبير ترامب، التزمت بالتصرف بمسؤولية منذ انتهاء تلك العملية ولم تستهدف أي سفن حتى عادت الآن إلى تنفيذ هجمات جديدة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ ترامب شدد على أن هذا التصعيد «لن يمر بسهولة»، معلناً أن إيران والحوثيين سيواجهون عقاباً عسكرياً بسبب هذا الاستهداف، باعتبار أن طهران تدعم جماعة الحوثيين، كما دعا الحوثيين في ختام منشوره إلى العودة إلى التصرف بمسؤولية وبمهنية كما كان الحال بعد انتهاء العملية الأمريكية ضدهم العام الماضي.
وأوضح رامي جبر أن القلق داخل الولايات المتحدة يرتبط أيضاً بالتداعيات الاقتصادية، إذ يمثل البحر الأحمر ومضيق باب المندب المنفذ البديل لصادرات النفط القادمة من الخليج، ولا سيما من السعودية، خلال فترة إغلاق مضيق هرمز، وهو ما أسهم سابقاً في الحد من ارتفاع أسعار النفط.
وأشار إلى أن التهديدات الحالية في البحر الأحمر أعادت المخاوف من نقص حاد في إمدادات النفط العالمية، الأمر الذي قد يدفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، لافتاً إلى أن أسعار النفط تجاوزت حاجز 90 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى تسجله منذ عودة التوتر والهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في مطلع الشهر الجاري.