تزوّجها 45 يوماً فقط.. أبناء محمود عبد العزيز يقاضون بوسي شلبي
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
أصدر أبناء الفنان الراحل محمود عبد العزيز بياناً رسمياً أعلنوا فيه تقدمهم ببلاغ إلى النيابة العامة ضد الإعلامية بوسي شلبي، متهمين إياها بالتزوير في مستندات رسمية والإساءة لسمعة والدهم وعائلتهم، بعدما ادعت أنها ظلت متزوجة إياه حتى وفاته، فيما أثبتت الأوراق الرسمية أن زواجهما لم يستمر سوى 45 يوماً، وانتهى تماماً في عام 1998.
وجاء في البيان الذي نشره محمد وكريم محمود عبد العزيز عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، أن “الفترة الأخيرة شهدت انتشار العديد من التصريحات الكاذبة والمضللة بشأن والدهم”، في إشارة إلى ما وصفوه بـ”افتراءات” قامت بها بوسي شلبي، حيث زعمت في بلاغات ودعاوى قضائية أن الفنان الراحل قد راجعها بعد طلاقها، بينما ادعت في مواقف أخرى أن عقد الطلاق الذي وُثّق بينهما تم تزويره من قبل مأذون شرعي.
وأضاف البيان أن الأسرة التزمت الصمت احتراماً للقانون وثقة في القضاء المصري، حتى صدرت أحكام نهائية برفض جميع الدعاوى المرفوعة ضدهم على مختلف درجات التقاضي، إلى جانب حفظ البلاغات الجنائية التي تقدمت بها بوسي شلبي، ما أثبت صحة وثيقة الطلاق التي تمّت بعد شهر ونصف فقط من زواجها بمحمود عبد العزيز.
وشدّد أبناء الفنان الراحل على أن “حديثها عن استمرار الزواج حتى أيامه الأخيرة لا يمت للواقع بصلة”، مشيرين إلى أن العلاقة بين والدهم وبوسي شلبي بعد الطلاق في عام 1998 اقتصرت فقط على كونها علاقة مهنية بحكم عملها كمنسقة ومديرة أعمال في بعض الفعاليات الفنية.
كما أكدوا رفضهم الدخول في أي صراعات أو تراشق إعلامي عبر مواقع التواصل، لكنهم أوضحوا في الوقت نفسه أن “السكوت عن المساس باسم والدهم وتاريخه لم يعد مقبولاً”، وأن المستشار القانوني للورثة بدأ باتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد الإعلامية الشهيرة لحماية حقوقهم وكرامة والدهم الراحل.
وتعود تفاصيل هذه الأزمة إلى تصريحات أدلت بها بوسي شلبي مؤخراً، موضحةً أنها توجهت إلى مصلحة الأحوال المدنية لتحديث بياناتها، وهناك فوجئت، وفق روايتها، بوجود وثيقة طلاق مؤرخة بتاريخ 28 أغسطس (آب) 1998، أي بعد 45 يوماً من زواجها بالفنان محمود عبد العزيز.
وهو ما دفعها لتقديم بلاغ تتهم فيه الورثة ومأذوناً شرعياً في الإسكندرية بتزوير الوثيقة، نافية أن تكون قد تطلّقت من الفنان الراحل أصلًا، ومؤكدة أنها ظلت تعيش معه كزوجة حتى وفاته عام 2016.
غير أن تطورات القضية حسمت الموقف لصالح الورثة، بعد أن أثبتت تقارير الطب الشرعي تطابق توقيع الفنان الراحل على وثيقة الطلاق مع توقيعه على وثيقة الزواج، ما نفى أي شبهة تلاعب أو تزوير، ودفع جهات التحقيق إلى إصدار قرار بحفظ البلاغ، مؤكدين صحة المستندات وسلامة الإجراءات القانونية.
المصدر
المصدر: جريدة الحقيقة
كلمات دلالية: محمود عبد العزیز الفنان الراحل بوسی شلبی
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحما دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.