ميدو يوضح موعد رفع إيقاف قيد الزمالك وموقف زيزو من المشاركة
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
كشف أحمد حسام “ميدو”، عضو اللجنة الفنية بنادي الزمالك، عن خطة النادي لإعادة هيكلة قطاع كرة القدم، بالإضافة إلى موقف اللاعب أحمد سيد زيزو من المشاركة في المباريات المقبلة، وذلك في تصريحات إعلامية لقناة “أون سبورت”.
. ميدو يكشف سر تعيين أيمن الرمادي لقيادة الزمالك
أكد ميدو أن حلمه هو أن يتحول الزمالك إلى نادٍ مؤسسي منظم، يتمتع بقطاع كرة واضح المعالم، حيث يعرف كل فرد مهامه دون تدخلات من أطراف خارجية.
وقال: “نعمل على إعادة هيكلة قطاع الكرة ليكون منظمًا ومحترفًا، ولجنة التخطيط تعمل على وضع استراتيجية واضحة، وتقديم التوصيات لمجلس الإدارة”.
وأضاف أن هناك خطة لتعيين مجموعة من الكوادر المحترفة في مناصب رئيسية داخل النادي، من بينهم مدير رياضي محترف، ومدير تعاقدات يمتلك خبرة، بالإضافة إلى مدير تنفيذي، ومدير مالي، ومدير للتسويق، على أن يبدأ تنفيذ هذه التغييرات في الأول من يونيو المقبل.
موعد رفع إيقاف القيدأشار ميدو خلال تصريحاته إلى أن النادي يسير بخطى ثابتة نحو حل أزمة إيقاف القيد، وأنه من المتوقع رفع هذا الإيقاف قريبًا، مع بدء تفعيل الهيكلة الجديدة للقطاع الإداري والفني بالنادي.
موقف زيزو من المشاركة في المبارياتوعن اللاعب أحمد سيد زيزو، الذي أثارت أنباء توقيعه للنادي الأهلي جدلًا واسعًا، قال ميدو: “زيزو لا يزال لاعبًا في الزمالك، وقرار مشاركته في المباريات يعود إلى المدير الفني للفريق فقط”، مؤكدًا أن الجهاز الفني هو المسؤول الأول والأخير عن تحديد اللاعبين المشاركين في المباريات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك صفقات الزمالك أخبار الزمالك ميدو أخبار الرياضة
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.