مجهول الهوية.. مصرع ثلاثينى أسفل عجلات قطار (الإسكندرية—اسوان) بمركز المراغة بسوهاج
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
شهد مركز المراغة شمال محافظة سوهاج، حادث مأسوى مصرع شاب أسفل عجلات قطار (الاسكندريه/اسوان) فى العقد الثالث من العمر، لمرورة من مكان غير معد لعبور المشاه، ولم يحمل إثبات شخصية.
وتعود احداث الواقعه عندما تلقى اللواء صبرى صالح عزب مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور قسم شرطة المراغة يفيد بورود محضرا من قسم النقل والمواصلات بسوهاج يتضمن بلاغ ناظر محطة سكة حديد المراغة أنه أثناء مرور القطار[الإسكندرية - أسوان ]، مركز المراغة، قام أحد الأشخاص بعبور شريط السكة الحديد من مكان غير معد لعبور المشاه وتم إطلاق آلة التنبيه ولم تستجيب وصار دهسه وتوفـي إلي رحمة مولاه، تبين أن الجثة لشخص مجهول الهوية في العقد الثالث من العمر ولا يحمل ثمة إثبات شخصية، وتم نقل الجثة لمشرحة مستشفي طهطا العام.
حرر المحضر اللازم بالواقعة وتولت النيابة العامة مباشره التحقيقات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سوهاج مركز المراغة قطار حوادث مجهول الهوية مديرية أمن سوهاج
إقرأ أيضاً:
برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال النائب أمين مسعود، وكيل أول لجنة الإسكان بمجلس النواب، إن سوق العقارات في مصر هو الذي يقود قطار التنمية، موضحًا أن نحو 60% من الصناعات القائمة تعتمد على صناعة التطوير العقاري، مثل مصانع الأسمنت والحديد والسيراميك والأدوات الصحية والمحاجر، وهو ما ينعكس على توفير فرص عمل واسعة للشباب.
وأضاف مسعود، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن مشروعات مثل رأس الحكمة والعلمين الجديدة والعاصمة الإدارية، إلى جانب إنشاء 26 مدينة جديدة من مدن الجيل الرابع والخامس، تمثل محاور للتنمية الشاملة، سواء الزراعية أو الصناعية أو العقارية، وتفتح آفاقًا اقتصادية وفرص عمل جديدة.
وأشار إلى أن السوق المحلي واعد ويغطي احتياجات المطورين العقاريين المصريين، لكن ينقصه تصدير العقار، مؤكدًا ضرورة اهتمام الدولة بالمعارض العقارية الخارجية، وإطلاق الرقم القومي للعقار الذي يتيح للمستثمرين معرفة تاريخ العقار ووضع الأرض والتراخيص، بما يسهل اختيار الفرص الاستثمارية عبر البوابة الإلكترونية والرقمنة.
وأوضح أن المدن الجديدة تمثل فرصة لتطبيق مفاهيم حديثة مثل الهوية البصرية والمباني الخضراء، معتبرًا أنها "عجينة يمكن تشكيلها بأيدينا" لتواكب احتياجات التنمية المستدامة.