ضبط لصوص يسرقون العيادات الطبية والسيارات بالمفتاح المصطنع
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من ضبط (أحد الأشخاص "له معلومات جنائية") بدائرة قسم شرطة المعادى لقيامه بممارسة نشاط إجرامى تخصص فى إرتكاب وقائع سرقات العيادات الطبية بأسلوب "المفتاح المصطنع"، وبمواجهته إعترف بإرتكاب عدد (6) وقائع سرقة بذات الأسلوب ، وتم بإرشاده ضبط المسروقات المستولى عليها لدى عملائه سيئا النية (شخصين- مقيمان بنطاق محافظتى " الجيزة ، القليوبية") تم ضبطهما.
وضبط (5 أشخاص – لـ "3 منهم معلومات جنائية") بدائرة قسم شرطة التجمع الأول لقيامهم بممارسة نشاط إجرامى تخصص فى إرتكاب وقائع سرقة السيارات والدراجات النارية بأسلوب "المفتاح المصطنع" ، وبحوزتهم (فرد خرطوش وعدد من الطلقات لذات العيار) وبمواجهتهم إعترفوا بإرتكاب عدد (2) واقعة سرقة بذات الأسلوب.
وضبط (عاطل "له معلومات جنائية") بدائرة قسم شرطة مدينة نصر ثالث ، لقيامه بمزاولة نشاطاً إجرامياً تخصص فى إرتكاب وقائع سرقة المحلات بأسلوب "الكسر"، وبمواجهته إعترف بإرتكاب عدد (3) وقائع سرقة بذات الأسلوب ، وتم بإرشاده ضبط كافة المسروقات المستولى عليها بمسكنه.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: لصوص سرقة الداخلية حوادث وقائع سرقة
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.