باكستان تدعي اسقاط 12 درون هاروب التي تصنعها شركة إسرائيلية
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
(CNN)-- زعمت باكستان أنها أسقطت 12 طائرة هندية مسيرة محملة بالذخيرة في جميع أنحاء البلاد ليلة الأربعاء إلى الخميس، فيما وصفته بأنه "استفزاز خطير" من نيودلهي أدى إلى إصابة أربعة جنود ومقتل مدني.
وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الفريق أحمد شريف شودري، في مؤتمر صحفي، الخميس: "لقد قامت الهند بعمل آخر من أعمال العدوان العسكري الصارخ ضد باكستان.
ولا يمكن لشبكة CNN التحقق بشكل مستقل من هذه الادعاءات، وقد تواصلت مع القوات الجوية الهندية ووزارة الدفاع للتعليق.
وطائرات هاروب بدون طيار هي ذخيرة طويلة المدى محمولة جواً - وهي في الواقع قنبلة طائرة موجهة بواسطة مشغل - من صنع شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، وهي شركة إسرائيلية لتصنيع الطائرات.
وقال تشودري إن الطائرات المسيرة أُسقطت في جميع أنحاء باكستان، من روالبندي في الشمال - موطن المقر الرئيسي للجيش - إلى موقع بالقرب من مدينة كراتشي الساحلية الكبرى في الجنوب.
وأضاف تشودري أن إحدى الطائرات المسيرة الاثنتي عشرة تمكنت من الاشتباك "جزئيًا" مع هدفها بالقرب من لاهور - وهي مدينة يبلغ عدد سكانها حوالي 13 مليون نسمة وتقع بالقرب من الحدود مع الهند - مما أدى إلى إصابة أربعة من أفراد الجيش.
واستطرد أنه في إقليم السند جنوب شرق البلاد، قُتل مدني وأصيب آخر بسبب "نشاط" الطائرة المسيرة، وأن القوات الجوية الباكستانية كانت في "حالة تأهب ويقظة عالية"، لافتا إلى أن هذا "استفزاز خطير"، وأن "أمن المنطقة وخارجها في خطر".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أسلحة الجيش الباكستاني الحكومة الهندية طائرات بدون طيار
إقرأ أيضاً:
خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة
أعلنت قوات خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر، الخميس، إسقاط طائرة مسيّرة تجسسية تابعة لميليشيا الحوثي أثناء تحليقها في أجواء مديرية الخوخة، جنوبي محافظة الحديدة، في إطار الجهود الأمنية والعسكرية الرامية إلى حماية الساحل الغربي وإحباط محاولات الرصد والاستطلاع الحوثية.
وقالت مصادر ميدانية إن الطائرة المسيّرة أُسقطت في منطقة أبو زهر بمديرية الخوخة، أثناء تنفيذها مهمة استطلاعية لرصد التحركات الميدانية للقوات المنتشرة في المنطقة، مؤكدة أنه لم تُسجل أي خسائر بشرية جراء العملية.
وأضافت المصادر أن عملية الإسقاط تأتي ضمن الإجراءات الأمنية التي تنفذها القوات لتأمين الساحل الغربي ومنع الميليشيا من استخدام الطائرات المسيّرة في جمع المعلومات الاستخباراتية أو دعم عملياتها العسكرية.
وأكدت المصادر أن قوات خفر السواحل وبقية التشكيلات العسكرية العاملة في الساحل الغربي تواصل رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية، بما يضمن سرعة التعامل مع أي تهديدات محتملة، والحفاظ على أمن المناطق المحررة وخطوط الملاحة القريبة من الساحل الغربي.