مدير المركز: عدد الخدمات الطبية المٌقدمة من المركز ضمن المبادرات الرئاسية الصحية يصل إلى أكثر من 39 ألفًا و500 خدمة

خلال جولته التفقدية اليوم بعدد من المشروعات الخدمية والتنموية بمحافظة الغربية، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مركز أورام طنطا القديم، يُرافقه الدكتور/ خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، والدكتورة/ منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، واللواء/ أشرف الجندي، محافظ الغربية، والدكتور/ أنور إسماعيل، مُساعد وزير الصحة للمشروعات القومية، والدكتور/ محمود عيسى، نائب محافظ الغربية، وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة.

وأكد الدكتور/ خالد عبد الغفار أن مركز الأورام القديم بطنطا يعد صرحًا طبيًا عريقًا ويخدم شريحة كبيرة من المواطنين منذ سنوات، موضحًا أنه يتم العمل بشكل دائم على تطوير تلك المراكز المتخصصة وتذليل أي عقبات تواجه منظومة العمل بها من أجل تحقيق أهداف الدولة في توفير أفضل خدمات رعاية صحية لمواطنيها.

هذا، واستمع رئيس الوزراء ومرافقوه، إلى عرض تقديمي من الدكتور/ محمد شوقي، مدير مركز أورام طنطا، والذي أوضح أن المركز يُعد الأقدم في أفريقيا حيث تم افتتاحه عام 1964م، موضحًا أن مركز الأورام يُقدم العديد من الخدمات العلاجية والتشخيصية للمترددين عليه، ومنوهًا إلى أن إجمالي الخدمات المُقدمة سنويًا يقارب مليون خدمة، مع نسبة زيادة سنوية للخدمات تصل إلى 13%.

واستعرض الدكتور/ محمد شوقي خدمات المركز الطبية خلال عام 2024، مشيرًا إلى أنها شملت العيادات خارجية التي قدمت خدماتها لـ 144682 شخصًا على مدار العام، والقسم الداخلي الذي وفّر الخدمة العلاجية لنحو 8579 مريضًا، فضلا عن زيادة القدرات الاستيعابية للرعاية المركزة واستيعابها 1390 حالة خلال عام 2024، وكذا المعامل الإكلينيكية ومعمل الباثولوجي، وجلسات الكيماوي، والآشعة والمناظير، كما تم إجراء 3665 عملية جراحية.

وأكد مدير المركز أن العيادات الخارجية تستهدف تقديم خدماتها التشخيصية والعلاجية لنحو 150 ألف شخص خلال عام 2025، ومُستهدف أيضا أن يستوعب القسم الداخلي 9 آلاف حالة في العام ذاته.

وأشار الدكتور/ محمد شوقي إلى عدد من إنجازات مركز أورام طنطا خلال عام 2024، منوها إلى أنه تم تطوير وتوسعة قسم الأطفال، وكذا استحداث وحدات تخصصية جديدة بالعمليات، واعتماد قسم التدريب وعقد 20 ورشة عمل، واستضافة خبراء مصريين وأجانب برعاية وزارة الصحة والسكان، واعتماد المركز في جميع تخصصات الزمالة المصرية وتدريب قرابة 100 طبيب.

وأضاف: تضمنت الإنجازات أيضا تطوير الصيدلية الإكلينيكية الجديدة، واستحداث أجهزة طبية مُطورة، والمشاركة في تنظيم مؤتمر أورام مصر، واعتماد قسم الباثولوجي في تحاليل المبادرات الرئاسية.

واستعرض الدكتور/ محمد شوقي، الخدمات المُقدمة من المركز ضمن المبادرات الرئاسية، مشيرًا إلى أنه تم تقديم أكثر من 30 ألف خدمة ضمن مبادرة "صحة المرأة"، وكذا إجراء نحو 7292 ألف تدخل جراحي ضمن المبادرة الرئاسية لإنهاء قوائم الانتظار، كما تم تقديم ما يزيد على 2300 خدمة ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية، وبذلك يصل عدد الخدمات الطبية المٌقدمة من المركز ضمن المبادرات الرئاسية الصحية إلى أكثر من 39 ألفًا و500 خدمة.

وفي هذا الإطار حرص رئيس الوزراء ومرافقوه على تفقُد مكونات مركز الأورام، للاطمئنان على جودة الخدمات المُقدمة للمواطنين، وخاصةً عيادة جراحة الأورام، كما تفقّد نموذج غرف مرضى أورام الأطفال بالقسم الداخلي، وكذا غرفة الترفيه للأطفال المرضى، وقسم عناية جراحة الأورام.

وأجرى الدكتور مصطفى مدبولي أيضًا حوارًا مع طفلة بالصف الرابع الابتدائي مريضة بالأورام واطمأن منها على جودة الخدمات المقدمة لها من الأطباء بالمركز، ووجه وزير الصحة والسكان بسرعة إجراء عملية تركيب مفصل للفتاة وفقًا لطلب والدتها.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: المبادرات الرئاسیة مرکز أورام طنطا الخدمات الم محمد شوقی الم قدمة خلال عام ا إلى أن

إقرأ أيضاً:

داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.

وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.

وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.

وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.

مقالات مشابهة

  • إيران ترفض مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي
  • رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يعود إلى بغداد بعد اختتام زيارته إلى طهران
  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
  • رئيس الجمارك الكويتية يتفقد منفذ العبدلي .. ويؤكد استمرار العمل بجميع المنافذ
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار