مدبولي: الحكومة تبذل قصارى جهدها لتوفير كل الإمكانات اللازمة لتطوير المُنشآت الطبية القائمة
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، مستشفى حميات طنطا.
وفي بداية جولته، أكد رئيس الوزراء أن الدولة تُولي اهتمامًا بالغًا بملف الصحة، لافتاً إلى أن الحكومة تبذل قصارى جهدها لتوفير كل الإمكانات اللازمة لتطوير المُنشآت الطبية القائمة، كما تسعى إلى إنشاء مُنشآت جديدة بما يُلبي احتياجات المواطنين، مُشيراً إلى حرصه على زيارة المشروعات والمُنشآت الصحية بمختلف محافظات الجمهورية للتأكد من نوعية ومستوى الخدمات المُقدمة، وضمان توفير خدمة طبية تليق بالمواطن المصري.
كما أشار الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، إلى أن مُستشفى حميات طنطا يُقدم خدمات مُتعددة علاجية وتشخيصية في تخصصات الحميات والجهاز الهضمي والكبد، موضحًا أنه مُزود بأحدث أجهزة الكشف والتحاليل، ويُسهم بشكل واضح في تخفيف العبء عن المواطنين بمحافظة الغربية، عبر تقديم خدمات علاجية ذات كفاءة عالية، مُضيفاً أن المُستشفى تم تصميمه وتجهيزه وفقاً لأحدث المواصفات، كما تم تدريب الأطقُم الطبية لتقديم أفضل رعاية صحية للمرضى.
واستعرض عبدالغفار إمكانات وأجنحة مستشفى حميات طنطا، مُوضحاً أن المستشفى مُقام على مساحة 2050 متراً مربعاً، ويتكون المبنى الرئيسي من 9 طوابق، مُنوهًا إلى أنه تم البدء في إنشائه في أغسطس من عام 2016، وتم الانتهاء من التنفيذ في يوليو عام 2024، بينما تم تشغيل المستشفى فعليًا في نهاية عام 2024.
كما تمت الإشارة إلى أن المستشفى يحتوي على 72 سرير إقامة، و21 سرير عناية مركزة، و4 غرف عمليات، و8 عيادات خارجية، و12 ماكينة غسيل كلوي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدبولي الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء م نشآت إلى أن
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.